منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قصص الحب قبل الزواج ، لماذا تنتهي بالطلاق غالبا ؟!
عرض مشاركة واحدة

ابوبكر
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية ابوبكر

تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2007
المشاركات: 26

ابوبكر غير متواجد حالياً

نشاط [ ابوبكر ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 12-06-2007, 08:39 المشاركة 8   

السلام عليكم
جميل جدا مثل هذا النقاش
أحترم رأيك كبير الإحترام أخي Xmen،
أظن لو أنك شاهدت الدرس الذي أدرجته كمشاركة ضمن الصوتيات والمرئيات بعنوان:الحلقة الأولى...لفضيلة الشيخ أبي إ**** الحويني، لفهمت لماذا أنا اعتبرت الطلاق انتقام من الله، فهو نقمة في غالب الأحيان، وما أكد ذلك فرح إبليس لعنه الله وتقديره للعون الذي يقوم بإغواه الزوج حتى يطلق زوجته، وفي مقابل ذلك لم يعر اهتماما للذي أوقع أحدهم في كبيرة الزنا أو الذي أوقعه في جريمة السرقة، فالحديث مشهور،

تساؤل عريض أريد جوابه منك أنت شخصيا Xmen، كيف يفرح الشيطان بإيقاعه أحدهم في حلال( الطلاق) ويحس بنشوة النصر، ولا يفرح بل لا يكترث بإيقاعه في كبيرة من الكبائر (كالزنا والسرقة) ؟؟؟ مفارقة أليس كذلك!!!!
هذا من جهة،
ومن جهة أخرى:
عندما تصل نسبة الطلاق الى 80% أو ما يقاربها من مجموع هذه الزيجات ، أسألك أخي الكريم ، ألا تشكل نقمة وانتقام من الله؟ يهدد الإستقرار النفسي والإجتماعي والأخلاقي للأسر والمجتمع، بل حتى المادي عندما يتخلى الأب المعيل الوحيد للأسرة عن أسرته، ألم تعلم أن نسبة كبيرة من من يروجن للدعارة ويمارسنها هن من المطلقات؟ وقد يستثمرن بناتهن في بعض الأحيان، ألم تعلم أن النسبة الغالبة من أطفال الشارع هم ضحايا ونتيجة وخيمة لطلاق الأبوين؟ومن الرجال كذلك من لم يتذوق طعم الخمر والمخدرات قط إلا بعد طلاقه وإحساسه بالفشل ؟

أي توظيف هذا للطلاق ؟؟؟!!!! فكون الطلاق حلالا، لا يعني لزوم الإلتجاء إليه في كل شاذة وفاذة ،

ومنه فالشيطان لا يفرح لوقوع الطلاق إلا لهذة النتائج التي تمثل له انتصار كبير على خلق الله،ونجاحه في إيقاع بني آدم في عواقب وخيمة ما كان يتصور صدورها ونشوئها هذا المطلق أو المطلقة، أما السارق والزاني فله التوبة ،وهي التي تمثل الغصة الكبرى في حلق الشيطان، فمن هذا المنطلق انطلقت في ردي السابق،
وأرجو أن يستمر النقاش كما قالت الأخت foulaa،

والسلام عليكم ورحمة الله.