:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 14 - 10 - 2007
المشاركات: 99
|
نشاط [ omerop ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
13-09-2008, 15:43
المشاركة 30
 |
اخ اميروب وانت جاهز بدورك للانقضاض على من ينقضون على الاخرين ظلما وعدوانا كما ذكر ت واستغرب كيف نصبت نفسك محاميا عن افكار شخص مستلب يدعو الله ان يعلمه لغة الكفر ويرفع عنه هم او كم لغة القران ثم طفقت تعرض ادلتك في ان اللغة الفرنسية اولى بالمغرب من العربية ولا اظنهم في فرنسا يدافعون عن الغة الانجليزية لغة العلم والا لاتهموا بالخيانة ولو لم تكن الفرنسية الا لغة المستعمر لكان كافيا ان تلقى في القمامة كيف وهي ايضا تعيش في مازق امام الانجليزية اما عن اقحام كلمات بالفرنسية في الدارجة فقد التمست العذر لهلاء الجهلة باللغتين معا وبدل ان تدعوهم الى تعديل السنتهم والتكلم بالفصحى نراك تؤسس لنظرية جديدة .نظرية اقحام اللغات ولما لا حتى العبرية لغة الصهاينة هداك الله للحق |
|
السلام عليكم
أخي العزيز هشام ..
صراحة أعجبت بكثير من تدخلاتك غير ما مرة .. ولكن يحدث في بعض الأحيان أن أتحفظ على بعضها و السبب أنك تحاول قبل الرد اظهار محاورك بالشكل الذي يسهل عليك الهجوم عليه ...
لم أقل أنكم تنقضون على الآخرين ظلما و عدوانا .. و انما قلت بحرص وحنق شديدين .. ولك أن تلاحظ الفرق .. ثم أن تدخلي في شقه الأول يعتبر توجيها للأخ " أبو وداد " حيث يستغرب كون الذي يدعوا بذلك الدعاء يكتب باللغة العربية .. و كان توجيها منهجيا لتحليله و ليس دفاعا عن الأخ marojeune
صراحة لم أسمع في حياتي من يصنف اللغات بهذا الشكل .. لغات كفر ولغات ايمان ... كان الكفار يتحدثون اللغة العربية قبل مجيء الاسلام و أثناء انتشاره و تجد حاليا ممن لا يتقنون اللغة العربية من هم أشد ايمانا من بعض من ينتسبون اليها ..
و لم أقل أني أفضل اللغة الفرنسية على اللغة العربية .. انما أكدت على أن ظرفنا الآن يستوجب منا أن نتعلمها الى جانب اللغة العربية بحكم أن أغلب المقابلات الشفهية لولوج سوق العمل تتم باللغة الفرنسية ... و أن الوقت يكفي الاثنتين معا..
لا وجه للمقارنة بين فرنسا و المغرب (فمستويات التعليم في الغرب متقاربة و يسهل ترجمة الدراسات اضافة الى أن هناك من يعكف على ترجمتها في الحين ) و مع ذلك فهناك فئة من الفرنسيين تفضل التحدث باللغة الانجليزية و منهم من تحدث بها في اجتماعات رسمية ..صحيح أنها لقت استنكارا من طرف البعض و لكن المتحدث لم يتهم بالخيانة ..
لم أؤسس لنظرية جديدة انما صورت الواقع فاللهجات سهلة التأثر بالمحيط الثقافي .. و الدليل أن لهجاتنا (الدارجة و الأمازيغية ) تعج بكلمات أصلها ليس عربيا ..
الحل بيد المسؤولين و ليس الأشخاص .. و عندما تصبح كافة المعاملات في المغرب باللغة العربية أنذاك نستطيع أن نلقي باللغة الفرنسية في القمامة أما و الحال ليس كذلك .. فأظن أن الحل الوحيد المتبقي هو تعلمهما معا ..
|