 |
والله أخي الزبير ، لقد أعدت بذاكرتني إلى سنوات مضت عشتها في بلاد الرياح الشرقية والغربية ،وروائح السمك المشوي على أرصفة الميناء .كنت أشعر بانتمائي لحضارة القرن العشرين عندما أغادر الفرعية ، وأتوجه منتشيا إلى الصويرة لأشم راحة البحر وأستحم لأطفئ جسدي من حمى عضات البرغوت .
شكراعلى استعادتك للذكرى.
|
|
يقال الجديد لوجدة والبالي لا تفرط فيه
الصويرة تغيرت عما كانت عليه
الى الأحسن بطبيعة الحال
شكرا على المرور