منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أكبر مكتبة اغانى دينية خاصة بشهر رمضان 2008 Mp3 Format @ 128 Kbps
عرض مشاركة واحدة

abdoussi
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 26 - 9 - 2007
المشاركات: 12

abdoussi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoussi ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 21-09-2008, 15:24 المشاركة 10   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا جزيلا للأخ nafiss على هذه المكتبة الغنية والمميزة
ولدي كلمه أهمس بها للأخ abdoussi:
ياأخي نشكرك على حرصك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكنني لا أتفق معك فيما يخص الأغاني الإسلامية
فالغناء المحرم هو الذي يحرك الشهوات ويدعو إلى المعاصي. أما الأغاني الداعية إلى الخير فلا أعتقد أنها المقصودة بالتحريم
ولنا في السيرة النبوية قدوة حسنة
إليك أخي الكريم حديثين شريفين للنبي عليه الصلاة والسلام استقيتهما من صحيح البخاري:
وقد ورد الحديثان في باب الغناء والدف:

((21)) باب الغناء والدف
1897- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الحسين ((اسمه خالد المدني)) قال:
- كنا بالمدينة يوم عاشوراء. والجواري يضربن بالدف. ويتغنين. فدخلنا على الربيع بنت معوذ. فذكرنا ذلك لها. فقالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي وعندي جاريتان يتغنيان وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر. وتقولان، فيما تقولان: وفينا نبي يعلم ما في غذ. فقال ((أما هذا، فلا تقولوه. ما يعلم ما في غد إلا الله)).
1898- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قال:
- دخل علي أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار. تغنيان بما تفاولت به الأنصار في يوم بعاث. قالت وليستا بمغنيتين. فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد الفطر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((يا أبا بكر! إن لكل قوم عيدا. وهذا عيدنا)).



كما ترى أخي الفاضل، المقصود بالتحريم هو تلك الأغاني التي فيها خروج عن نطاق الدين كمثل القول بأن النبي يعلم الغيب في الحديث الأول... وما جرى مجرى ذلك من أقوال تنافي عقيدتنا... ويقاس عليه كل تحريض على الشرك أو الفساد
أما الأغاني التي لاتخرج عن نطاق الدين الحنيف... بل بالعكس تكون موجهة أساسا للدعوة الدينية: مثلا أغنية: "إلا صلاتي" لمشاري العفاسي. التي صار ت على كل لسان وهي أغنية هادفة تدعو إلى الخير فلا أرى موجبا لتحريمها أو لتحريم غيرها من الأغاني الإسلامية الهادفة .
والله تعالى أعلم
وهو الهادي إلى الصواب.
السلام عليكم و رحمة الله

أخي الكريم هدانا الله و إياك إلى ما يحبه و يرضاه و شرح صدرنا لفهم نصوص ديننا الحنيف كتابا و سنة ، أجمل شيء هو ما ختمت به مداخلتك و ردك علي و هو قولك : و الله تعالى أعلم و هو الهادي إلى الصواب
فأرجو أن تتفقه قليلا في تعقيبي هذا على ردك فهو رهين بفهم المسألة إن شاء الله.

بداية أخي أرجو أن تراجع مصادرك فأنا بحثت في صحيح البخاري و لم أجد بابا اسمه : ( باب الغناء و الدف ) و حتى كلمة غناء لم أجدها في صحيح البخاري

بخصوص الحديث الثاني الذي أوردته فهو صحيح
لكن فهمك له ليس صحيحا و أرجو المعذرة ، وقد كان هذا الحديث من بين الأحاديث التي اعتمدها ابن حزم و من جاراه في إباحة الغناء ، لكن الأمر الذي لم يتبين لهؤلاء أن هذا الحديث نفسه هو دليل في تحريم الغناء فقد قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله في هذا الحديث في رسالته ((السماع و الرقص)) : ( ففي هذا الحديث بيان أن هذا لم يكن من عادة النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه الإجتماع عليه ،و لهذا سماه الصديق أبو بكر رضي الله عنه ((مزمور الشيطان)) و النبي صلى الله عليه و سلم أقر الجواري عليه معللا ذلك بأنه يوم عيد، و الصغار يرخص لهم في اللعب في الأعياد كما جاء في الحديث : ليعلم المشركون أن في ديننا فسحة ))
أقول : فمن أين لأبي بكر رضي الله عنه أن ينعت الدف بمزمور الشيطان لو لم يكن يعلم بتحريمه و النبي صلى الله عليه و سلم لم ينكر عليه نعته بهذا النعت كما أنه صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الجواري ( بنات صغيرات ) فعلهن ، فيُعلم من جهة أن عدم إنكاره على أبي بكر رضي الله عنه نعته للدف بمزمور الشيطان أنه أقره على ذلك و هذا يعني التحريم ، و يُعلم من جهة ثانية أن الترخيص في ذلك ( اللعب بالدف )) إنما هو للجواري ( أي الطفلات الصغيرات لا النساء أو الرجال ـ كما فسره العلماء ) و عند الأعياد ( لا مطلقا في سائر الأيام )
و تكفيك يا أخي الآية من القرآن التي أوردتها سابقا و هي قوله تعالى : (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين )) فقد قال عنها ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه (( نزلت في الغناء )) و قال عنها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (( هو الغناء و الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات )) و سأل شعيب بن يسار عكرمة عن (( لهو الحديث )) قال : هو الغناء. و هل تعتقد أخي أن نصوص الحديث ستعارض هذه الآية فتحل ما نهى الله عنه ، الأصل أخي أنه لا تعارض بين النصوص الشرعية.
الحديث الثاني الذي أوردتَهُ و جدته في صحيح البخاري ( كتاب النكاح ـ باب ضرب الدف في النكاح و الوليمة )) فيعلم من إدراجه في هذا الباب تخصيص الضرب بالدف في العرس و أيضا للجواري (( أي الصغيرات )) لنصل لنتيجة أن الترخيص بضرب الدف ليس على الإطلاق و إنما رخص في ذلك للجواري و في أيام معلومة ( أعياد ـ أعراس )
و حتى لا أطيل في المسألة و إن أردتَ التحقق منها أحيلك على مرجع هام أرجو أن تُحَمّلَهُ و تطلع عليه ففيه فائدة ، يتعلق الأمر بكتاب : ( تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ) تجده في هذا الرابط :

http://ia311236.us.archive.org/2/ite...Alet-Tarab.pdf

و قد وقع لك أخي خلط بين النشيد و الأغنية ، فالأغنية هي ما تكون بواسطة آلات موسيقية و الأناشيد تقتصر على بعض المؤثرات الصوتية ، فالمقرىء العفاسي لا ينعت مغنيا و لكن منشدا و لا تنعت أناشيده بأنها أغاني بل أناشيد.
و في الأناشيد فقط نتحدث عن كونها تحمل من الكلام ما هو مقبول شرعا أو مرفوض .
أما عن حكمها شرعا فليس هناك نص للتحريم فيما يخص الأناشيد التي فيها من الكلام ما هو حسن مباح ، لكن الراجح ألا يشغل المسلم نفسه بهذه الأناشيد فتكون ديدنا فتلهيه عن التدبر فيما هو أولى و هو كتاب الله تعالى و سنة رسوله
ففيمَ نجني الأجر و الثمرات : هل بالإستماع إلى كلام الله ؟ و إلى تدارس أحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ؟ أم بالإستماع إلى الأناشيد التي يقال عنها (إسلامية) ؟ لا شك أن جوابك سيكون بالإستماع لكلام الله عز و جل فلنا عند سماعه أجر قارئه ( كل حرف بعشر حسنات ) و سيكون في دراسة الحديث و السنة لأنه طلب للعلم و طالب العلم يؤجر على ذلك.

أرجو منك أخي و أرجو من المشرفين على هذا المنتدى أن يسفيدوا من هذا الكلام و أن لا يتسرب الغناء و ما حرمه الله إلى صفحات هذا المنتدى ( خاصة منتدى أو دفترالصوتيات و المرئيات الإسلامية )
هداني الله و إياكم لما يحبه و يرضاه
و الله أعلم و صلى الله و سلم على محمد و آله و صحبه