منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حديث إنما الأعمال بالنيات
عرض مشاركة واحدة

sandibad1957
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 9 - 1 - 2008
المشاركات: 75
معدل تقييم المستوى: 0
sandibad1957 في البداية
sandibad1957 غير متواجد حالياً
نشاط [ sandibad1957 ]
قوة السمعة:0
قديم 23-09-2008, 04:58 المشاركة 1   
افتراضي حديث إنما الأعمال بالنيات

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عـليه وسلم يـقـول : ( إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى . فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ).

رواه إمام المحدثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن إبراهيم بن المغـيرة البخاري ،وأبو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري [رقم :1907] رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.


هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب؛ لأن النيات من أعمال القلوب، قال العلماء: ( وهذا الحديث نصف العبادات )؛ لأنه ميزان الأعمال الباطنية وحديث عائشة رضي الله عنها(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وفي لفظ آخر(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي :(إنما الأعمال بالنيات) أنه ما من عمل إلا وله نية؛ لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملاً بلا نية، حتى قال بعض العلماء: ( لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق ) ويتفرع على هذه الفائدة:
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات، ثم يقول لهم الشيطان: إنكم لم تنووا. فإننا نقول لهم: لا، لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاً إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس.
ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي :(فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله)
ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوى على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي :(تسحروا فإن في السحور بركة).
ومن فوائد هذا الحديث: أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد ضرب النبي لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر. وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه.









آخر مواضيعي

0 الموحد ومرض التلميذ
0 ما هي آفاق ما بعد الباك
0 باركوا لي في نجاح إبني في البكالوريا
0 تقليص حجم توقيع المشاركين
0 مراجعة مادة الاجتماعيات
0 مراجعة مادة الاجتماعيات
0 مراجعة مادة الاجتماعيات
0 بالتوفيق إن شاء الله
0 الانتخابات الجماعية 2009
0 السادس ابتدائي / الجغرافية / د 8 : أدرس مشهدا حضريا