جزيل الشكر لك أختي الكريمة على المقال
عملية إعادة الإنتشار فشلت الوزارة في تفعيلها وستفشل أكثر فيما حققته من خلال اجراة جزئية لها هنا وهناك ، لسبب بسيط وهو أنها بدعة تم ابتداعها عساها تغطي الفشل الذريع في تدبير وتسيير الموارد البشرية بقطاع التعليم خصوصا وقطاعات عمومية أخرى بشكل عام.
صحيح أن هناك نقص في الأطر بمناطق عديدة يقابله تكدس لها في مناطق أخرى ، لكن الأصح أن أغلبية هذه الأطر حصلت على تعييناتها من قبل الوزارة الوصية أو الأكاديميات او النيابات الإقليمية إما في إطار الحركات المختلفة أو من خلا تعيينات جديدة ، وبالتالي فإن من يتحمل مسؤولية واقع الحال فهم أولائك المسؤولين الذين افتقدوا إلى أبسط أليات التخطيط أو أصروا على تغييبها.
ومهما يكن الحال ، فإن الوضع الحالي لم يكن يحتاج لجعجعة لن تؤتي نتائج مرضية في حدها الأدنى ، بل كان من الممكن التعامل مع الواقع بحكمة والتخطيط لعدم السقوط في وضع أكثر تأزما في المستقبل ، إذ كان من الممكن اعتماد توظيفات جديدة توجه بشكل كلي لسد الخصاص في المناطق الأكثر تضررا فيما الفائض من الأطر سيتم التخلص من جزء مهم منه في السنوات الثلاثة المقبلة على اعتبار أن الأفواج المهمة التي ساهمت في مغربة الأطر أشرفت على التقاعد.