 |
شخصيا أعتبر الجذاذات ( المستعارة أو الغير شخصية ) استهتارا بالمهنة، لأن عين العقل يقتضي أن يقوم المدرس بتحضير دروسه ذهنيا من حيث المحتوى ، وماديا من حيث توفير المعينات الديداكتيكية...لذا لا ينبغي البحث عن تبرير لاستعمال تحاضير الغير.أنا أتحدث هنا عن الوضع العادي الذي نجد فيه أستاذا يعمل مع قسم واحد ، أو فوجين اثنين...أما عدا هذا فتلك مسألة أخرى يمكن اعتبارها شاذة، وبالتالي فمسألة توفير الجذاذات المتعلقة بها تدخل في هذا النطاق.أما قضية أننا نعيش في زمن الوثائق،شخصيا لا أعتبر عدم توفر الجذاذات عقدة...ويمكن أن أواجه بها أيا كان، لأن العبرة بالنتائج...فيما يخص بعض المفتشين الذين يلحون على الجذاذات ، فيمكن اعتبارهم من الذين يأتون وكأن لسان حالهم يقول حصّلتك) أي ضبطتك تقوم بمخالفة، أظن أن عهد هؤلاء قد ولىّ وإن كان ما يزال هناك من يتبنى منطقهم القروسطوي...ومن خلال مسيرتي في المهنة ، لم يسبق لأي مفتش أن طالبني بالجذاذات،أو بالدفاتر .
أتمنى أن تقبل الاختلاف بصدر رحب.
شكرا لك أخي الكريم. |
|
أخي الاستاذ هل تكتب على الجذاذة كل ما تخططه ذهنيا ؟ اعتقد ان دور الجذاذة الاساسي ليس أثناء انجاز الدرس بل يكمن دورها في الاستئناس بها قبل تحضير الدرس حتى يستطيع الاستاذ ان يبنى درسه
حسب مايراه مناسبا لتلاميذه. فان استعار أستاذ جذاذة واستعان بها ليخطط لدرسه ذهنيا ونجح في ذلك ,
فما العيب في ذلك ؟ أما استنساخ كلما في الذهن على جذاذة فمن أجل من ؟ وما فائدته ؟