في حين كان نساء ورجال التعليم بإقليم تيزنيت ينتظرون ما ستتمخض عنه جلسات النيابة الإقليمية والنقابات التعليمية حول صياغة مذكرة الحركة الانتقالية المحلية، ممنين النفس بتحسين أوضاع استقرارهم، فوجؤوا بخير نزل كالصاعقة على رؤوسهم، الخبر مفاده أن الحركة المحلية تم إقبارها في مهدها، مما دفع بالكثير منهم للتساؤل عن ظروف وملابسات هذا الإلغاء لمطلب تعتبره الشغيلة مكسبا تم استرجاعه بعد طول غياب.
ولقد أصدر النائب الإقليمي بتيزنيت بيانا ضم في طياته توضيحا لأسباب وأد الحركة المحلية. وستجدون رفقته نص البيان
BAYAN_deleg_men_tiznit_11_10_2008.pdf