 |
اخي سعيد لا يختلف اثنان ان التنظيم التربوي من اختصاص المؤطر التربوي ومدير المؤسسة وفق معايير واعراف مضبوطة لكن ما لا يمكن قبوله هو المساومة والمحسوبية والزبونية التي تصدر من اغلب المفتشين والمديرين في هدا الصدد هدا ابن فلان وهدا ابن مفتش وهدا وداك لدلك يستحسن تطبيق المدكرة الاطار رقم 97 لسحب البساط امام المضاربين في حقوق الناس بالباطل وبالفعل المدكرة تخدم جيدا هدا المجال وقد نصت على معايير دقيقة لاسناد المناصب الشاغرة ومنها فرعية ما شاغرة يتم الاحتكام اليها لضمان نزوح سليم من جهة وتكريسا لمبدا تكافؤ الفرص من جهة اخرى
اما ما جاء بالمرشد التضامني لسنة 2002 فهدا تشريع قديم سرعان ما تم تجاوزه في الميثاق الوطني للتربية والتكوين الدي اولى عناية فائقة بالجهة من خلال احداث الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وما رافقه من تغيير نوعي على مستوى معايير التنقيط تشجيعا للاستقرار بها بمختلف الحركات الانتقالية من الوطنية الى الجهوية ومنها المحلية فما بالك بداخل المؤسسة نفسها
وخير دليل على دلك ما جاء بالمدكرات الوزارية رقم 40ؤ 41 و42 لسنة 2006 والمدكرة الوزارية الاطار رقم 97 |
|
اخي المدكرة 97 لا علاقة لها بالتنظيم التربوي و وهذا الاخير كان و لازال من اختصاص المدير وقلت ان المديرين لم يستطيعوا تطبيق هذا الاختصاص و تركوه للعرف و العرف المعمول به هو الاقدمية في المجموعة اما المذكرة 97 فمضمونها لا يغير ما كان معمولا به سابقا في التنظيم التربوي