:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 3 - 9 - 2008
المشاركات: 2,678
|
نشاط [ أم ايمان ]
معدل تقييم المستوى:
490
|
|
15-10-2008, 08:24
المشاركة 8
 |
صديقي الكريم والأخ الحميم : " م .حجاجي " لا أخفي عليك إذا قلت أنني أسر لمرورك واهتمامك بما ولما أكتب .
ولملاحظاتك ولم لا انتقاداتك مرحب بهما في كل وقت وحين وبدون أدنى تكلف أو استئذان .
أخي الكريم ، إنني مجرد مبتديء في مجال الكتابة ، هذا العالم الذي أدخلت إليه قسرا ودون أن يكون لذي أدنى رغبة في ولوج هذا المجال ، إذ أن الشيء الوحيد الذي كنت أغوص في ثناياه وأستمتع كل الاستمتاع به غير حافل بمرور الوقت ولا بمواعيد الوجبات الغذائية هو: " الأشغال اليدوية "
هذا المجال الذي شغلني ولا يزال بتنوع مضامينه والذي أخذ مني كل مأخذ .
وقد انشغلت به منذ صباي وكان من الأعمال التي كنت أمارسها للحصول على بعض المال لمتابعة دراستي آنذاك . وأصبحت فيما بعد ذلك هوايتي التي أقضي بها معظم وقتي دونما تبرم ولا تأفف ، فأصبحت عملي وهوايتي في الآن نفسه لمدة خمسة عشر سنة ، مارست خلالها إعداد وصنع الوسائل التعليمية ، كما قمت بتأطير عدة تداريب في مجالات شتى ، سواء على الصعيد المحلي (النيابة ) او الجهوي ( الولاية ) أوعلى الصعيد الوطني . حظيت أثناء هذه المدة الطويلة باحترام كل المهتمين الذين عملنا وإياهم ، غير أن الرياح كما يقال : تجري بما لاتشتهيه السفن . "
فكان لانقراض مراكز الوسائل التعليمية أثره العميق في نفسي ، ومما زاد الطين بلة ، أتى علينا قوم أذاقونا من الشطط في استعمال السلطة والتعسفات الإدارية ما لم أقو على تحمله ، ولم أجد لذى عودتي إلى حياتي المهنية الأولى أي : " التدريس " إلا أن أبت القلم مرارة خيبات أملي وأحزاني فشكوت لإليه مواجعي ، ووجدت لذيه تعاطفا لم أجده في الكثير من أصدقائي وخلاني ، هكذا بدأت رحلتي مع رفيقي القلم منذ سنة : 2003 . نفس السنة التي عدت فيها إلى التدريس بعد قطيعة دامت خمسة عشر سنة ..
وإلى جانب ما ذكرت أخي الكريم من تنوع في لغة الكتابة ، أضف إلى ذلك اللغة الأمازيغية التي أصبحت مدرسا لها منذ ثلاث سنوات لحد الساعة ، والتي كتبت خلال هذه المدة خمسة قصائد ومحفوظتين ، رغم حداثة اهتمامي بهذه اللغة ، وقد كللت هذه المجهودات ولله الحمد بأدائي لبعض قصائدي في أمسيات شعرية كان آخرها بالمركب الثقافي محمد السادس في شهر رمضان المنصرم ، نالت استحسان المهتمين بهذه الثقافة ، وكان آخر هذا الاعتراف حصولي يوم الجمعة الفائتة لشهادة تقدير أعتز بها وأفتخر ، لكونها أبانت لي أنني أسير على الدرب الصحيح واكتسبت خلال هذه المدة الوجيزة العديد من المعارف وتكونت لذي صداقات بين المثقفين الأمازيغ من دارسين وباحثين وأساتذة مهتمين .
ولا أرغب في التفريط في هذه المكاسب مهما كانت المغريات .
أظن أخي الكريم : " حجاجي " أنني استوفيت تساؤلاتك حقها في الإجابة .
لك كل الود وأصدق التحايا ، أخوك : محبوبي . |
|
و لك منا التحية و التقدير و الاحترام
|