ما يلاحظ ان نيابة اسفي تعيش على ايقاعات التكليفات والأبرع من هدا انها تكليفات من العالم القروي الى العالم القروي لكن بطبيعة الحال المسافة اقرب بالمقارنة مع السابقة ، ونتساءل كرجال التعليم ما سبب هده التكليفات تكون على حساب المؤسسات ، والخطير ان المسألة تتم بمباركة النقابات- -المدافعة وعن طريقها ، اي زمن هدا يباح فيه هدا النوع من الممارسات اللا قانونية والتي تضرب في الصميم عمق العملية التربوية وشفافية الحركة الانتقالية والانتشار الموهوم.mt2