منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حتى لا يتكرر سناريو السنة الماضية مع نقطة المدير
عرض مشاركة واحدة

نقابي مخلص
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310

نقابي مخلص غير متواجد حالياً

نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى: 253
رأي حتى لا تغني الترقية عن الزيادة في الأجور
قديم 17-10-2008, 18:35 المشاركة 3   

تكتسي الترقية في السلم الوظيفي أهمية كبرى لما لها من تاثير على وضعية الموظف المادية والنفسية ، و بالرجوع إلى نية المشرع في إقرار الترقية ، فإنها تعتبر مكافأة على مجهود الموظف ومردوديته ، أما الكفاءة فهي شرط للتوظيف واستمرار التوظيف ، ولا تغني الترقية عن مطلب الزيادة في الأجور و الذي يبقى مطلبا رئيسيا إذا أردنا فعلا أن نحسن أوضاعنا وبالتالي تطرح الترقية إشكال تقييم مجهود ومردودية الموظف أكثرمما تطرح الترقية كحق مطلق دون شروط ،فمن يقيم من؟
في قطاع التعليم -بالنسبة للمدرسين- أنيطت مؤخرا مهمة التقييم بالمدير والمفتش وفق معايير تترك سلطة تقديريةأكبر لها في تنقيط المعنيين بالأمر ، وتجعل التقييم يخضع لمزاجهما أكثر ما يخضع لشيء آخر ، وقد تتدخل فيه علاقة الزبونية والمحسوبية والرشوة عند ضعاف النفوس. وقد يستغل التقييم لفرض سلطة المسؤول ، وإخضاع مرؤوسيه للابتزاز المادي والمعنوي ، وقد يذهب به الأمر إلى الثـأثيرعليهم سياسيا ونقابيا ، وخاصة أن التأطير السياسي والنقابي أضحى غائبا عن مؤسستنا التعليمية فكيف تتم عملية التنقيط واقعيا في مدارسنا الابتدائية التي اعرفها جيدا :
* المدير الجيد لرؤسائه حريص على الشكليات :20/20 للجميع مادام المدرسون ملتزمون بالحضور والدخول إلى أقسامهم لايعارضونه ولايهمهم ما يفعله في مكتبه وميزانيته ولايهمه ما يفعله المدرسون داخل فصولهم

*المدير الجيد لمرؤوسيه ضعيف الشخصية وقليل الخبرة ومنعدم الكفاءة ومتدني المردودية 20/20 لمن يستطيع أن يقف في وجه اتقاء لشرهم ، وأقل من ذلك للآخرين حتى يتقي شر رؤسائه ,

* المدير الموضوعي الكفء يجد صعوبة في تقييم عمل المدرسين في غياب شروط التدريس الجيد، وانعدام أدوات التقييم إضافة إلى نمطية المدرسين وغياب إرادة تجويد التدريس . فيضطر إلى تصنيف المدرسين إلى فئتيين متقاربتي في التنقيط أصحاب 19.5 و19 اوفئات 20 و19.5 و19 و18 حسب ما قد يكون سلما تنقيطيا أقرب للموضوعية ، وقابلا للتعليل.
* المدير السيء جدا لا يراعي سوى الزبونية والمحسوبية والرشوة والانتقام .

*المدير الخائف على ترقيته يخاف أن ينقط مرؤوسيه فيرتبون قبله فينزل نقطهم إلى الحضيض .
* المفتش الغائب الحاضر يغيب طول السنة ويحضر لتخيفض النقط ومحاسبة المدرسين على عدم تأطيره لهم .
*المفتش "المتفهم" كل من يحضر إلى القسم فهو يعمل وكل من يعمل فهويستحق الامتياز وكل من يستحق الامتياز يستحق الترقية شريطةأن يملأ التحاضير والمذكرة اليومية .
* المفتش السلطوي يبني تنقيطه على إدلال المدرسين،وممارسة ساديته ضد أعزاء النفس من المدرسين.
*المفتش المفوض بكسر الواو فوض أمر التنقيط رئيس مصلحة الموارد البشرية لتصفية حساباته و قضاء أغراضه.
* المفتش الموضوعي فضل المغادرة الطوعية والتقاعد المبكر أوالاهتمام بالماشية عوض تقييم دون موضوعية
إذا كان هذا هو واقع التنقيط فما عسى المدرس أن يفعل ؟ وماذا تنفع الضمانات القانونية في مثل هذه الحالات ؟
وما يمكن أن نقول عن التفاوتات الجغرافية بين الجهات ؟ وما ذا نقول عن العقليات ؟ عقليات الشح والكرم في التنقيط ؟
إن الترقية باللاختيار بمفهومها الحالي تعد مكافاة نهاية الخدمة ما دام المستفدون منها متقاعدون أومشرفين على التقاعد وفي أحسن الأحوال زيادة في أجر المستفدين وخاصةفي حالة الاستنائية .
والترقية بالامتحان مباراة تشبه القمار " مع الاعتذار لكل الناجحين باقتدار "

يبقى المطلوب منا كمدرسين هو:

  1. إعادة تأهيلنا الثقافي وتجديد وعينا السياسي لفهم واقعنا المعيش وموقعنا الطبقي وما يطابقه من وعي طبقي من أجل فعل سياسي واع برهانات مجتمعنا وتعقيداته الاجتماعية وبناه التقليدية ودواليب السلطة الماسكة بزمام أموره ,
  2. إعادة إدماج قيم النضال ونكران الذات بالنسبة للنخب السياسية والمناضلين النقابيين من المساهمة في تأهيل الشغيلة التعليمية
  3. إعادة بناء أدواتنا النضالية النقابية على أسس تعددية حقيقية تعكس اختلاف المقاربة التدبيرية لصراع المصالح وقادرة على التوحد للدفاع عن مطالب الشغيلة الاجتماعية والتي تتوحدحولها الملفات المطلبية للنقابات في صيغتها الحالية .
  4. إعادة الثقة في مقدورنا على الضغطمن أجل التغيير,
  5. التفاني في أداء مهامنا التعليمية وفق مصلحةالمتعلمين والمتعلمات الآنية والاستراتجية بما يخدم التغيير أوعلى الأقل الإصلاح الحقيقي لأوضاع شعبنا ,
  6. التصدي الميداني كل واحد حسب إمكانيته لأي تعسف والتضامن التلقائي ضد الظلم والحيف ممن صدر مدير أومفتشا أو زيرا .
  7. تقدير كفاح ونضال من سبقونا وعدم تبخيس عمل المناضلين منا ودعم المستمرين منهم في الدفاع عن مطالبنا المعزولون حاليا في نقابات كانت إلى وقت قريب رمز الكفاحية
في الحقيقة هذه بعدالأفكار التي أوحت ل بها اللحظة ، رغم، السؤال المحير هو كيف السبيل لكل ما سبق؟ وكل ترقية وأنتم بخير






التعديل الأخير تم بواسطة نقابي مخلص ; 17-10-2008 الساعة 18:44 سبب آخر: تصحيح بعض الأخطاء ومعذرة عنباقي الأخطاء المطبعية