 |
يا مولاي أنت لست بوليسيا ،من قال بذلك؟أنت انتحلت الصفة فقط.
أما سؤالك البسيط جدا جدا ، فقد أجابك عنه ابن الخطاب بالفعل والممارسة المتفاعلة مع وقائع الحياة المتغيرة أبدا وكذلك أرادها خالقها. أن تقول عن ذاك الفعل :أوقف ، جمد ، وقف (بالتشديد)،علق ،لايهم ،المهم هو أنه لم ينفذ أبدا بعد ذلك وإلى اليوم.
وإن كنت تعتبر كل هذه القرون ظرفية فأقترح عليك إعادة النظر في مفهوم الزمن.
أخيرا،لقد استغربت كيف تجرأت وتطاولت على عمر،وهو من هو،فهل أنت أو غيرك من يحدد له حقوقه وواجباته .إن بعض التواضع لا يضر.
الإسلام في غنى عني وعنك ،دافع عن رأيك ،أما الإسلام فله رب يحميه ،أخشى تقع فيما يقول عنه المغاربة باللغة الدارجة الرائعة : مشا يبوس ولدو عورو. |
|
سأمر مرور الكرام على نبرة الاستهزاء التي حذرت منها فيما سبق و قد تبين لي بالفعل أنها في المتناول .
أما ادعاؤك أنني تجرأت على عمر أقول :رضي الله عنه . فهذا افتراء واضح وضوح الشمس.
كلا يا أخي لم تجبني عن سؤالي : ألهذه الدرجة السؤال صعب ؟؟؟
ما زال السؤال مطروحا .
هل تقبل أن تقر ديموقراطيتك قوانين مخالفة للشريعة ؟؟؟
أما فعل عمر رضي الله عنه . فلا متعلق لك به البتة . و لست أدري ما وجه الاستدلال به .
تحيتي الخالصة لك .