:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 3 - 11 - 2007
المشاركات: 5
|
نشاط [ صاحبي ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
11-11-2007, 13:40
المشاركة 60
في نهاية الثمانينات اسقبلت تلميذا جديدا بقسم اللغة العربية والثقافة المغربية بإحدى المدارس الابتدائية بجنوب فرنسا، ولما عرفت بأنه حديث العهد بالهجرة سألته: أما احسن هنا ولا المغرب؟ أجابني: هنا الدمعة
فاستغربت لجوابه حيث فهمت منه :أنه ربما يحس بالغربة أو بالحنين إلى أصدقائه الذين تركهم في المغرب وجائته الدموع من حر الغربة وشدة الفراق.
ولكي أواسيه قلت له: اصبر دابا تولف هنا أو ماتبقاش تجيك الدمعة
فضحك التلميذ وقال لي: ولا يا أستاذ راك ما فهمتيش "الدمعة" هي راه هنا زوين
بعدها فسر لي بأنه في منطقة بركان يستعملون كلمة "الدمعة" للتعبير عن كل شيء جميل و معتق
|