 |
في نهاية الثمانينات اسقبلت تلميذا جديدا بقسم اللغة العربية والثقافة المغربية بإحدى المدارس الابتدائية بجنوب فرنسا، ولما عرفت بأنه حديث العهد بالهجرة سألته: أما احسن هنا ولا المغرب؟ أجابني: هنا الدمعة
فاستغربت لجوابه حيث فهمت منه :أنه ربما يحس بالغربة أو بالحنين إلى أصدقائه الذين تركهم في المغرب وجائته الدموع من حر الغربة وشدة الفراق.
ولكي أواسيه قلت له: اصبر دابا تولف هنا أو ماتبقاش تجيك الدمعة
فضحك التلميذ وقال لي: ولا يا أستاذ راك ما فهمتيش "الدمعة" هي راه هنا زوين
بعدها فسر لي بأنه في منطقة بركان يستعملون كلمة "الدمعة" للتعبير عن كل شيء جميل و معتق |
|
بلادي بلادي و ان جارت علي شكرا على المشاركةrs5