لو أصبحنا على و طن أنذاك عندما أصبح وزيرة أبدأ
بالموظفين الأشباح ناهبي المال العام
النظر في تعيينات موظفي النيابات التي تغلب عليها المحسوبية والزبونية وكل يوم تكتشف معلمة تربطها علاقة شرعية أوغير شرعية بواحد الفوق تصبح تصول وتجول وتحد مصائر عباد الله بعد أن تركت خصاصا بالمؤسسة
الإلتحاقات بالأزواج التي تؤثر سلبا على المردودية والنفسية والتعليم ككل
العمل بالتوقيت العادي بالنيابات لأن أغلب الموظفين يغادرون باكرا و لا يرجعون مساءا و بالتالي تضيع مصالح المواطنين بينما وزارة تحديت القطاعات التي أقرت بإيجابياته بنت تقريرها على أكثر من 60 بالمائة من المستجوبين رجالا و لم تراع رأي النساء و لا مصلحة المواطن
إعادة النظر في التعليم الخصوصي الغول الذي أصبح يلتهم جيوب المواطنين و الدولة دائما تغازله و تقدم له القرابين "المعلمين الضحايا" كما تعفيه من الضرائب في حين لا يلتزم بمقتضيات القانون 06 على علاته و لا يعترف بمستخدميه.
و اااااالكن في غياب الشروط السابقة أظن أن داء الكرسي سوف يصيبني و مرضه مزمن كما لا يخفى عليكم "راكم ماشفتوني ما شفتكم " ni vu ni connu
" :bigsmile:راحنا مغاربة"