مشكلتنا في العالم العربي ،ان كل من خرج على اي إجماع سواء كان دينيا أو سياسيا إلا وقذف بالكفر والتحريف،وقد كان الأولى الرد على كل واحد خارج عن الاجماع باعتماد الحوار والجدل والحجة بالحجة ،متأسين بذلك بالامام المتنور أبي حنيفة النعمان الذي حاور الملاحدة والفلاسفة والمفكرين في عصره.
فعوض المنع والتحريض كان على الأزهر أن يرد بكتبا ومؤلفات يفنذ فيها أطروحات الفقيه الجليل عبد كريم خليل أو الباحث في الاساطير السيد القمني وغيرهم ،عوض إظهار طول كعبه في فتاوي من قبيل إرضاع الكبير .