اعتقد ان المعايير الحالية اكثر موضوعية لانها انصفت اصحاب الاقدمية في المنصب والنيابة والجهة على حد سواء ،والمطلوب هوتطعيم الجسم التعليمي بمزيد من الاطر الشابة لملا الخصاص وليس اثقال كاهل المقبلين على التقاعد ،فالمشكل المطروح حاليا لم يكن له وجود يوم كانت مراكز التكوين تعج باساتذة المستقبل لكن سياسة التقشف في مجال التعليم منذ ان فرضت الساعات التضمنية ومرورا بالمغادرة التطوعية زادت الامر سوءا