ورد التعليق التالي للصحفية الكاتبة بالصحيفة :
وهذا هو بيت القصيد.. الإستشفاء في القطاع العام مما يعني أن الاستشفاء في القطاع الخاص يكتنفه الغموض والسؤال الذي يطرح نفسه هو: عن أي قطاع عام يتحدث وهو يعلم علم القين الحالة المزرية التي تعيش عليها مستشفياتنا الجامعية وغير الجامعية، والقطاع الصحي بصفة عامة.
أما حديثه عن تمكين الطلبة الجامعيين من التغطية الصحية فهو ضرب من الخيال ليس إلا.. لكون موظفي الدولة أنفسهم يعيشون الأمرين مع التعويضات، إذ ما إن ترتفع الفاتورة عن 500 أو 600 درهما حتى يجد الموظف "المريض" نفسه أمام الفحص المضاد.
تعليقي على التعليق :
مغالطات وخلط للمعلومات ربما الصحفية غير ملمة بجانب التغطية الصحية والإجراءات المصاحبة ،
إنتظروا الرد مني غذا على التعليق ، فأهل مكة أدرى بشعابها.
ومع كامل إحتراماتي للقطاع الصحفي .
وشكر خاص للأخت التربوية الواردة للخبر.