:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 8 - 12 - 2007
المشاركات: 425
|
نشاط [ amine al oumma ]
معدل تقييم المستوى:
268
|
|
02-11-2008, 12:19
المشاركة 9
بسم الله الرحمن الرحيم،
مسألة الخلق والتسخير هي مسألة ثابتة في كتاب الله تعالى من أول سورة إلى ىخر سورة، ومن يشكك في هذه المسألة فالواجب عليه مراجعة عقيدته ومعالجتها من الخلل، ومجرد التفكير في عظمة الله تعالى يحدث اليقين التام بأنه قادر سبحانه على خلق مخلوقات متنوعة ومتعددة، قال سبحانه وتعالى " سنريهم آياتنا في أنفسهم وفي الآفاق". لكن ما يتم مناقشته اليوم هو من ( صنع أمريكي 100/100)، والطرح الوارد في مثل هذه الأمور ليس بغاية تثبيت الإيمان وتقوية العقيدة بل بدفع الناس إلى الانشغال والتيه، ولذلك نقر بما يلي:
* لو كانت هذه الحقائق ذات أحقية لوجدنا من علماء المسلمين المهتمين بالكونيات والإعجاز" زغلول النجار/ الزنداني ..... إلغ) لتصدوا للمسألة تحليلا وتفصيلا، وهذا لم يحدث.
* ليس كل ما هو أمريكي صحيح مطلقا، فكثير من الحقائق التي ترد عنهم أدحضها علماء من دول أخرى.
* لنفترض جدلا أن ما ورد صحيح، فلماذا النازا ومراكز بحوثهم لحدود اليوم لم تجد حلا للأعاصير والأيدز وغيرها.
* أنبه الإخوة الأفاضل أنه عندما ترد علينا معلومات وأفكار لا داعي للتوجه مباشرة للقرآن والسنة بحثا عما يحققها، فالأمر موكول للعلماء الثقات بداية ونهاية.
هذه مجرد فكرة، وأخوكم ليس عالما بل وددت مشاركتكم فحسب.
|