[quote=ka.sa;240786]
 |
لأخ الكريم
قد نكون محقين او مخطئين متفقين اومختلفين حول ما طرحته في موضوعك، لأن معايير العدالة والإنصاف مغيبة في تدبير الشأن التعليمي المغربي بل الشأن العام المغربي عموما وهذا ما يخلق لدا فئة عريضة من الشغيلة حالة من الشعور بالغبن تولدت عنه ردود فعل تعكس هذه الحالة ، فغابت لدى الكثير منا ملكة التحليل وروح النقد البناء ، و غيب الفكر وحلت محله العاطفة ، فافتقدنا بوصلة الاتجاه الصحيح ،وبتنا نتمسك بالتفاصيل و تركنا الأصل .
أخي الكريم إن أصل المعضلة التي نتخبط فيها كشعب وليس كشغيلة تعليمية فقد هي تعثر بناء الدولة الوطنية وإنجاز مهمة التاهيل المجتمعي، فبعد خمسين سنة ونيف من الاستقلال مازلنا نراوح مكاننا ،دولة محكومة بشبه مافيا ،ونخبة سياسية قايضت مشروعها الوطني بمشاريعها الخاصة ، وشعب تائه بين كسرة خبز وصلاة عصر ، فكيف يمكننا اليوم أن نعيد الأمور إلى نصابها ؟ وبالأحرى كيف نفتح باب الأمل لأجيال المستقيل لتعيد الأمورإلى نصابها ؟ لأني أكاد أجزم أننا نحن جيل ألاستقلال قدأجهضت أحلامنا وأقصى ما نطمح إليه هو ترك أبنائنا في حال أحسن منا وعلى الأقل ليس كحالن وهوهوأمر قد لاننجح فيه إذا بقينا رهينة حسابات ضيقة ،إن مهمتنا هي شحن الهمم لا تأبيطها ،وفتح الأفاق لا غلقها ، نعم أضهدنا نعم حيل بينا وبين أحلامنا ، نعم كنا مضطرين لاختيار التعليم كمهنة ، لكننا أحببنا هذه المهنة ، أجل تنال منا السنون ، وتعصرنا طاحونة الغلاء ،وتنهكنا تربية وتعليم الأبناء ، لكننا اصحاب رسالة ،وصاحب الرسالة لا يوقفه ظلم و لا يعجزه تعسف والتاريخ بيننا شاهد ، فمن يحلم بالتغيير يؤدي الكثير ، قد يقول قائل و"مالي أنا ؟" وقد يقول آخر "رومانسية تجاوزها الدهر" وقد يضيف ثالث "الأنبياء لا مكان لهم في زمان الردة،"وكما يقول شاعرنا العربي:
تعيرني أن قليل عديدنا *** فقلت لها إن الكرام قليل
أخي الكريم :
أني ناضلت لسنين ،منذ كنت تقريبا صبيا ، و وحملت لواء التمرد مع الجامعيين وتحملت مسؤليات نقابية ، وعشت عن قرب دسائس أشبه النقابين ، و خبرت مكر قبيلة "المسوسين " من السياسين ، و نلت حظي من سياط الانتهازية والوصولية و الأخطر منها "الغبائية " نسبة للغباء ، ولكن قناعاتي لم تتغير في ضرورة استمرار مشعل النضال مرفوعا في وجه الانتهازيين والوصوليين والأغبياء ، ولازال من بيننا من يعض على هذا المشعل بالنواجد، وليس كل النقابين امناء مركزيات أوكتاب عامين لدكاين نقابية ، فلنرفع من وعينا ونساهم في "تكبير نادر النضال " فكبارة النادر ولا شفاية العديان " واللهم جعل اخيرنا أحسن من أولنا ". ولا تحمل علينا غضب المعلمين فإنهم من الصالحين وخاصة من لم يكن من المرقين .
الاخ الكريم: لاارى مجال لمقارنة بين الابوة التي تطرقت اليها والابيسيية الدي تريد قتلها لتحرر الابناء.
لقد تطرقت لموضوع الحيف الدي يطال شريحة من الاساتدة جراء الطريقة التي تجرى بها عملية اسناد المناصب الادارية معززا دلك بارقام وجداول تنطق الابكم . وكنت اتمنى ان اتلقى ردودا تصب في نفس الموضوع واقتراحات تنصف الجميع وتجمع شمل المعلمين من جديد فلا ينال منهم ماكربسياسة فرق تسد .
كنت اتمنى ان يجيب المعلقون على ندائي بحلول رياضية ورقمية برموز وعمليات في بضعة سطور تقنع وتنصف الجميع لا بخطب او سير داتية . وجيل اليوم الدي تريد ان تحرره , اي الابناء , من ايجابياته انه لا يتفاعل مع الافلام الهندية كسابقيه ولا مع اساطير الحلايقية لانه رقمي في كل حاجياته ومن سلبياته الانانية في التعامل ليس مع الغرباء فقط بل تطال ابويه في بعض الاحيان .
فخطابك جميل جدا , وبدون مجاملة , يحتاج الى منبر لالقائه ,جمهورغفير لسماعه لا لاستيعابه وعصر جيولوجي لتنفيد توصياته ومناسبة لجني ارباحه .
اخي الكريم معدرة عن هدا الاسلوب الدي لا اقصد باستعماله المحاسبة الضيقة اوالاطاحة باسلوبك الشيق في الحوار على المجمر الدي لم يعد يستعمل في الطهي الا في ايام الرفاهية
او في مطابخ لمطاعم مصنفة ينزل بها ممثلو النقابات ليا كلوا ما لد وطاب ويؤدي عن دلك باصوات وتزكيات الطبقات المستضعفة. |
|
أخي العزيز ، استهلال ، المجمر يذكر بالعيد الكبير ، ولا أعتقد أن ايام العيد تحسب على الرفاهية ،بل تعني الميزيرية
وبعد :ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، وما طرحته من أرقام لا يختلف عما تطرح الوزارة من إحصائيات ، ولكل أرقامه ،وإذا ما دخلنا في Statistique فسنبقى في "static" ، وليست الأرقام من تنصف ، وإذا كنت تعتبر إسناد منصب إداري صوري يتطلب حسابات فلكية وجداول رقمية ، للوصول إلى قضية بديهية مفادها أن المستفيد هو العامل بالبادية في مجموعة مدرسية ، فإن هذا يشي بما تعنيه عندك الرقمية ، و جيل اليوم الذي تتحدث عن حاجياته وسلبياته لا يعيش في بيئة رقمية وليس كل من يقبض على الفارة ، و يرسل سمس أو يضع في أدنيه سماعة Ipod فهو رقمي في حاجياته أو أناني في تعامله، الجيل الجديد يعتبر الإدارة " كيدارة " والمدير "جوعدير " والمعلم "كوعليم " وهذا الجيل ككل جيل شاب أشد طلبا للإنصاف ، ليس إنصاف نقيطات ، بل إنصافأ وعدلا يطال كل المؤسسات . الأخ العزيز ، الحيف أكبر من 4 نقيطات ، ألست تدري أن في المؤسسات التعليمية الحيف "بالعُرام" الحيف هو أن ندخل من نفس الباب ويُطلب منا نفس العمل ، وفي آخر الشهر يخرج أحدنا ب 8000درهم كراتب ويخرج الأخر ب 4000 درهم أو أقل ، الحيف أن يرقى التأهيلي إلى خارج السلم ويحرم الا بتدائي ، الحيف هو ارتفاع الأسعار دون ارتفاع الأجور ، الحيف ، الحيف هو أن تقف عاجزا أمام أطفال يحتاجون لكل شيء قبل حاجاتهم للتعليم ويطلب منك أن تعلمهم النقر على الحاسوب ، الحيف هو أن تشتغل بالتعليم وأن ويحرم ابنك من التعليم بسب ضيق اليد ، ولأن التعليم تخوصص ، الحيف ، الحيف خارج التعليم ، بلغة الأرقام هو أن تملك 5بالمائة من الأسر مجموع خيرات البلد ،و بلغة الأرقام هو طبيب وممرض لكل 10000 ن وشرطي لكل من أراد الاحتجاج، الحيف هو أن يولد طفل وفي فمه ملعقة من ذهب ، ويولد أطفال وفي أفواههم الطين . قد لا يعجبك أسلوبي هذا شانك ، لكن أن نغالط الرأي العام ، ونسقط في التبسيطية ، ونكرر لغة "ولاد لحرام كيبعوا ويشرو فينا" و"النقابات باعو الماتش كيكلوا فلأوطيل وكيجلسوا مع الوزير " الامر أكثر تعقيدا يأخي ، وكلام العقلاء منزه عن العبث ، ومن العبث ، استبلاد الطبقة الضعيفة ، فتحريرها يمر حتما عبر تنظيمها و تأطيرها نقابيا وسياسيا ، ولا تغيير دون تنظيم ولا تنظيم دون مشروع مجتمعي ،و لا مشروع مجتمعي دون معرفة علمية و إديولوجيا تقدمية , ملاحظة أخيرة ، إذا كا لابد وأن تكلم لغة الأرقام فأحيلك على رقمين اثنين س و 1 بمعادلة من الدرجة الأولى وبمجهول وأحد
س +س= 1+1
ومعناه الرقمي سياسة سيادتكم تستبلدنا واحد وراء واحد