اعطوا للمعلم حقه ثم انظروا
كيف الصعاب يذيبها تذليلا
فكوا القيود عن المعلم لن تروا
في أمتي جاهلا و لا تضليلا
فقراء هذا العصر هم أسيادنا
و معلمونا الفقه و التنزيلا
كان المعلم كالمليك بقصره
و اليوم صار محطما و هزيلا
و تقاذف الشعراء كل معلم
بالراجمات و ما رحمن قتيلا
عن رزق بن محمد بن جبريل
الرياض
شكرا أخي على الرسالة لم يهمه الأمر