:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310
|
نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى:
254
|
|
بين مبررات النيابة و منطق الكدش مئات التلاميذ عرضة للضياع
05-11-2008, 15:58
المشاركة 2
أقدمت نيابة ورزات على إعادة انتشار الفائض من الأساتذة إلى مناطق تبعد عن مكان استقرارهم بدعوى سد الخصاص ،وتمكين الأطفال من حقهم في التمدرس ، و وتدعي النيابة أنها قامت بما قامت به بعد سلسلة من الاجتماعات مع النقابات في إطار لجنة مشتركة ، وتتهم النيابة نقابة الكدش بتحريض الأساتذة على العصيان و تحملها مسؤولية حرمان الأطفال من حقهم في التعليم .
نقابة الكدش من جهتها تتهم النيابة ، باستفرادها بإعادة انتشار الفائض دون الأخد بعين الاعتبار مصلحة المدرسين نإضافة إلى اعتماد الزبونية والمحسوبية والرشوة في مايصدر من تعيينات وتكليفات معتبرة ذلك فسادا وسوء تدبير .
المتضررون من إعادةالانتشار ينصبون خيمة أمام النيابة و يعتصمون ، مسؤولو المكاتب
النقابية لنوت كدش ، يلتحقون بالمعتصمين مؤازرة لهم .
الحصيلة مئات التلاميذ والتلميذات محرمون من حقهم في التعليم ، و وقفات احتجاجية أمام النيابة ، و أسرالمدرسين تفقد استقرارها تحت وطأة الصدمة .
من جهة أخر تلاميذ بعض الثانويات يخضون احتجاجات تروم تحسين أوضاع الداخليات وتوفير الأطر و الوسائل التعليمية .
يحدث كل هذا والوزارة الوصية تعيش زمن المخطط الاستعجالي ،وزمن محاربة الهدر المدرسي
فما أردى هذا الزمن بورزازات .
إذن أطفالنا يضيعون بين مبررات النيابة ومنطق النقابة بل يضيعون حقيقة جراء عمى الوزراة ، فكيف يمكن تدبير الخصاص المهول في المدرسين دون تعيين جدد؟ وكيف يطلب من مدرسين مستقرين الترحال دون حتى ستشارتهم ؟ ودون توفير محفزات من سكن لائق وتعويضات عن الترحيل ؟ وقبل هذا وذاك كيف وصلت الفائض إلى هذا الحد ألم تك مصالح التخطيط على علم بما قد يحصل جراء ترضية الخواطر في السنوات السابقة حتى لانقول شيئا آخر ؟ ألم تك النقابات الممثلة داخل اللجنة المشتركة تدرك تمام الإدراك أن السير في منطق التكليفات والتثبيتات قد يخلق أزمة في تدبير الخصاص؟ أم أن مصلحة المنخرطين الآنية كانت الحكم ؟
و اليوم و قد حصل ما حصل ، أليس من واجب الوزارة التحقيق في التدبير الغير السليم لمصالح النيابة ؟ أ وليس جدير بالنقابة أن تتفهم إكراهات المرحلة و ضرورة تعليم الأطفال أولا ؟
أليس مطلوبا اليوم التحلي بالحكمة والتبصر من أجل تنازلات متبادلة تسمح بتجاوز الأزمة وفق ما يسمح به القانون وما يضمن حقوق المدرسين والمتمدرسين ؟
واضح أن المشكلة أساسها سياسة حكومية متبعة منذ التمانينات تروم تقليص عدد المدرسين ، والحد من التوظيفات ، لكن أطفال ورزازات ليسوا ميدانا لمجابهة سياسة الحكومة ، فمجابهة سياسة الحكومة تقتضي مجابهة وطنية ، نقابية وسياسية ، فهل نملك أدوات هذه المجابهة ؟ أم أن المناوشة النقابية والسياسية هي سيدة الموقف ؟ نغضب نضرب نفاوض نقبل ، ولا تغيير يلوح في الأفق .
كلمة أخيرة :
جميل أن نحتج أمام النيابة ، وجميل ان ندق طبول الغضب ، وجميل ان تدافع الطبقة العاملة بحناجرها عن المدرسة العمومية ولكن أجمل منه أن نجعل من رجال التعليم قاطرة للدفاع عن المدرسة العمومية ، و نجعل من الأسر راعية للمدرسة العمومية .
وكا عام واحتجا جديد
d8sg6f fg Les tambours transmettent la bonne nouvelle ,les envahisseurs ne sont pas immortels
|