أسيف النهرالمتدفق
و أنت تركض بقلمك الليلي
حاولنا أن نلحق بك
نركض هنا.. وهناك..
نفتش في زواياك ..
نتسلق السلالم للغور في أعماقك
لاختراق حواجزك..
ننزل الدرج
لنختلس بعضا من لحظاتك
نتساءل .. ؟!
هل هو سراب..أم حقيقة
هل هو خيال .. أم واقع
وحدها حروفك المتألقة.. كلماتك الساحرة
صورك الفاتنة .. تعابيرك البهية ..
تضيء لنا الطريق
قلم في حضرة أنامل عاشق
يعزف أعذب ألحان الحرف
على أوتار قيثارة الكلمة
يرسم لوحة العشق الانساني
على مفاتن أوراق دفاتر
ينشد أغنية الهوى المجنون
بحلاوته ومرارته
...
.
.
.
دمت ودام قلمك المبدع