رشيدة -اسم مستعار- تلميذة متزوجة وحامل في شهرها الرابع،تتابع دراستها بسلك الباكلوريا بشكل طبيعي، لانه ليس هناك قوانين تصادر حقها في التربية والتعليم والتكوين،لرشيدة صديقات كثيرات بالمؤسسة،ومعظم التلاميذ والتلميذات يعرفون وضعيتها.هذه الوضعية تترك بعض التردد والاضطراب والارتباك على ملامح وسلوكات فئة مهمة من التلميذات والتلاميذ بالثانوية التأهيلية.اقترح ان نفتح نقاشا موسعا بخصوص الوضعية السابقة -تلميذة متزوجة وحامل -وخاصة تأثيراتها على البنية النفسية والعاطفية والمزاجية للتلميذات/المراهقات بالمؤسسات التعليمية.