:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310
|
نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى:
253
|
|
13-11-2008, 14:03
المشاركة 20
 |
ايها المناصل الشريف ان من يخلط بين دور النقابات والاحزاب فهما لن يضر بفهمه ولا برايه
العمل النقابي او العمل السياسي في شيء , فالفهم الخاطئ يمكن تصحيحه بنقاش واقناع والراي
الصريح والجارح في امر واقع يمكن تغييره بتصحيح الاوضاع.
الشيء الخطير هو ان يخلط المسؤولون النقابيون بكل مستوياتهم للعمل النقابي بين الامرين في الممارسة كما هو حاصل بنقاباتنا في الميدان لا في الكتب او المؤلفات .
كيف تفسر احتضان الاحزاب للنقابات ببلادنا ؟ من يبرمج للنقابات انشطتها ؟من يمولها؟من ابتلاها بالزبونية والوصولية ؟ اليست الاحزاب ؟
فجل المقرات النقابية ملكا وتحت تصرف الاحزاب . فاين هي استقلالية العمل النقابي التي تلوح بها النقابات في شعاراتها .
بمادا تفسروجود نقابة تناوب كالتي عندنا ,تارة في المعارضة باسمال رثة تنوح وتنعي واخرى مع الاغلبية مزدانةتنشد بالحوار وتغني .
ان من يغالط الراي العام هو من يشهد في الاشياء بغير حقيقتها لغاية في نفس يعقوب فواقع نقاباتنا اسوء بما يمكن ان يتصور .
ان من لا يربط الخطاب بالواقع هو الدي لا يفقه شيئا فعصر التلقين والحفظ قد ولى لان مصادر المعرفة تعددت وتلونت .
بالله عليك كف عن الحديث عن التاريخ وبطولات الاسلاف فليس الفتى من يقول كان ابي ولكن الفتى من يقول هااندا. |
|
الأخ الكريم ،أشكرك كثيرا على ما طرحته من تساؤولات وما طلبته من تفسيرات ،فهي تساؤولات مشروعة ، والجواب عنها يتطلب النبش في التاريخ السياسي والنقابي ببلادنا ،فحالتنا اليوم وثيقة الصلة بحالنا بالأمس ، فالقطائع لا تأتي هكذا ،
واسمح لي بالتعليق على مشاركتك :
كيف تفسر احتضان الاحزاب للنقابات ببلادنا ؟ من ابتلاها بالزبونية والوصولية ؟ اليست الاحزاب ؟
ألأخ الكريم إن علاقة النقابات المغربية بالأحزاب والحركات السياسية واقعيا ليست علاقة احتضان بل علاقة ارتباط عضوي تأسيسا وممارسة وتبقى الاستقلالية المعلن عنها هدفا منشودا لم يتحقق ،او نقول تحقق منه اليسير ومازال الطريق الطويل ليكتسب العمل النقابي استقلالية قراره عن الأحزاب ، أم استقلالية النقابي عن السياسي فهذا غير ممكن لجدلية العلاقة بينهما ,
لأخ الكريم ،صحيح أن الوضع النقابي و الحزبي و السياسيعموما بالمغرب ، أفرز ظواهر وممارسات لاترضي طموحنا في مغرب ديمقراطييضمن الكرامة لمواطنيه ، و لا أحد يجادل في استفحال أزمة العمل السياسي والنقابي في المغرب ، فالواقع لا يرتفع ، لكن قراءتنا لهذا الواقع بغيرمنهجية علمية يجعلنا نصدر أحكاما ناقصة إن لم أقل تفتقد إلى مصداقية ،والحديث عن علاقة الحزبي والنقابي وقبله عن النقابي و السياسي في المغرببالضبط حديث ذو شجون ،وهو حديث يحتاج منا الكثير من الصبر والتحمل في سبيلالكشف عن أصل وتطور الداء قبل الدواء، ويستدعي من النبش في ذاكرتنا الجمعية و تاريخنا المشترك والمعقد ، لذا أعتبر مساهمتي في هذا نقاشالجميل للعمل النقابي محاولة بسيطة من نقابي مارس الفعل النقابي كالتزام وتحمل أيام معدودوة مسؤولية تدبير الشأن النقابي محليا ويعتقد أنه يعرف عما يتكلم ،ولا أدعي فضيلة تلقين أحد ولا أنكر فضل من سبقونا و لقنونا مبادئ المعرفة والنضال وفضائل الحوار .
الحقيقة أن المجال لا يتسع إلى بسط إشكالية المسألة النقابية في المغربعبر سيرورتها التاريخية بدء من مرحلة التأسيس إلى اليوم ، واختصارا سأركزعلى بعض الإشارات التاريخية التي قد تساعد على فهم لا تفسير ارتباط الأحزاب وهي كالتالي :
- ارتباط تأسيس الاتحاد المغربي للشغل كمركزية النقابية بالحركة الوطنية 1952
- ارتباط تأسيس الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بحزب الاستقلال على إثر انشقاقه وتأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية1963 ,
- ارتباط تأسيس الاتحاد الوطني للشغل بالحركة الشعبية جناح المرحوم الدكتور الخطيب 1973
- ارتباط تأسيس الكدش بالاتحاد الاشتراكي غداة انشقاقه عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية 1978
- ارتباط تأسيس الفدش بانشقاق الاتحاد الاشتراكي 2002
هذا فيما يتعلق المركزيات ذات التمثيلية والتي تتبادر إلى الدهن كلما تحدثنا عن النقابة بالمغرب أما النقابات المرتبطة بالأحزاب الإدارية فهي نقابات من ورق,
إذا كانت لحظة تأسيس هذه المركزيات مرتبطة بما هو حزبي فلا شك أن مسارها ارتبط ارتباطا وثيقا بما وحزبي هذامن جهة ومن جهة أخرى فقد تأثرت الحركة النقابية بالمغرب بما عرفته فرنسا البلد المستعمر من ارتباط بين النقابي والحزبي ف cgt ظلت مرتبطة بالحزب الشيوعي ، و ِcfdt بالحزب الاشتراكي .
من يبرمج للنقابات انشطتها ؟من يمولها؟
لن اقول لك اسأل روحك، عمن يبرمج لنقابة أنشطتها ولكن أقول لك أني لست مؤهلا للجواب علىالسؤال في إطلاقيته ، ولكن تجربتي المتواضعة في نقابة لا دعي لذكر اسمها تعطيني الحق في قول أن الأجهزة المقررة تملك الصلاحية الكاملة في برمجة ماتراه مناسبا ،ولكن نزعة الزعامة إذا لم تجد من يعارضها قد تنزع نحو محاولة الهيمنة .
أما بالنسبة للتمويل ، فكل التنظيمات لا يمكنها العمل دون قاعدة مادية ، والنقابة تمول مبدئيا من منخرطيها ، والمركزيات النقابية تتلقى أموال عمومية كانت في السابق تخضع لمبدأ من مع ومن ضد النظام ثم يقال أنها أصبحت تخضع لقياس التمثيلية و أكاد أجزم أن الأحزاب السياسية خارج أحزاب الحكومة والمعارضة الرسمية ،لا تكاد تمول أنشطتها فبالأحرى تمويل نقابة ، بل هناك من يتهم بعض الزعماء باستغلال النقابة لصالح حزبه ، فكيف يمكن أن نجزم بأن الأحزاب تمول النقابات المناضلة والمكافحة ، اللهم إذا كنت تقصد النقابات الصفراء ,
من ابتلاها بالزبونية والوصولية ؟ اليست الاحزاب ؟
بالعودة إلى التاريخ وتاريخ مفيد في مثل هذه الحالات ، ألاتدري أن النضال النقابي بالمغرب كان مجرما -بتشديد الراء وفتحها - ولايزال كذلك ، وأن قيم الزبونية والمحسوبية كانت تخترق التنظيمات القريبة من النظام ، بل كانت تشكل عصب حياتها ، وقد تسربت إلى الإطارات النقابية المناضلة مع موجة الانفتاح السياسي ،بعضا من قيم الانتهازية والوصولية ،و الحقيقة أن العمل النقابي لا يغري الانتهازيين و الوصوليين الحقيقيقيين لأن منافعه المادية غير مغرية و لا مضمونة ، لأن النقابة تدافع عن المصالح المادية للأجراء و بالتالي أي انحراف يظهر واضحا للعيان ,
إن اتهام الأحزاب بكل الشرور وتحميلها المسؤولية في كل الأزمات ، قد يعني ميلا نحو الاستبداد ، لأن الديمقراطية تقتضي وجود أحزاب و حركات سياسية ، واستغلال ضعف الأحزاب الديمقراطية وخصوصا اليسارية للهجوم عليها تمهيدا للقضاء عليها ،لايمكن إلا أن يجعل الاستبداد والظلامية سيدي الموقف .
ان من لا يربط الخطاب بالواقع هو الدي لا يفقه شيئا فعصر التلقين والحفظ قد ولى لان مصادر المعرفة تعددت وتلونت .
إن ربط الخطاب بالواقع لايعني لايعني تنميق جمل إنشائية ولا يعني بتاتا الاكتفاء بالنظرة الواحدة ،ومنالجانب الواحد ، هب العودة إلى هذا الواقع لمعرفته معرفة حقيقية من كل جوانبه وأبعاده ، وإدراكه في تطوره ، وهذا ما نفتفقده في حواراتنا فكل واحد منا يرى أو لايرى ، أويرى بشكل مشوه الواقع ، حسب موقعه وانتمائه الاجتماعي ومصلحته و طبيعي حسب قدراته الفكرية وتجربته السياسية ، و حتى تركيبته النفسية,
وكل إناء بما فيه يرشح ، ولي عودة فالوقت لايتسع لبسط الكثير .
ملاحظة أخيرة :
يرى البعض أن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق في مجتمع متأخر متخلف يسود فيه الجهل والأمية ، وتكبر فيه محدوية الوعي السياسي و يقول آخرون أن لاسبيل لمواجهة التخلف واللأمية والجهل دون ديمقراطية ,
d8sg6f fg Les tambours transmettent la bonne nouvelle ,les envahisseurs ne sont pas immortels
التعديل الأخير تم بواسطة نقابي مخلص ; 13-11-2008 الساعة 15:04
|