منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ماذا تعرفون عن التخلف السياسي؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة

nizar
:: الراعي الرسمي لدفاتر ::

الصورة الرمزية nizar

تاريخ التسجيل: 13 - 8 - 2007
المشاركات: 268

nizar غير متواجد حالياً

نشاط [ nizar ]
معدل تقييم المستوى: 256
افتراضي
قديم 17-11-2007, 17:52 المشاركة 9   

شكرا لك اخي الكريم على ما قدمته لنا .ومن وجهة نظري يرجع اسباب التخلف الى ماهو معروف بعدم تواجد اسس ودعامات تربوية متينة تساعد الجيل الناشئ على التحرير من هامش الامية الدي يرافقنا من صغرنا الى جانب دالك الفقر والاوضاع المزرية لتي يعيشها مجتمعنا فلا تسمح قدرة مواطن بسيطة من اقتناء كتاب و الاطلاع عليه قصد تنمية افكاره وتقويتها,مما قد يساهم في تنمية البلاد بمشاريع ضخمة كاللتي نراها في الدول الاوروبية او غيرها هدا من ناحية لتخلف الفكري الاجتماعي .
اما بخصوص التخلف السياسي لا افهم الكتير عنه. لكن من فكرتي البسيطة عنه انه مرتبط بالتخلف الفكري اي بدون تواجد افكار وحلول لن نستطيع المساهمة في النهوض بالبلاد واتمنى ان تزودني بمعلوماتك لكي استطيع ان اكون فكرة عن السؤال المطروح
مشكور أخي على إبداء الرأي حول موضوع يراه - حتى المختصون في الدراسات السياسية وكذا علماء السياسة " les politologues" غاية في التعقيد إنه - أي التخلف السياسي- هو القاطرة التي تودي بمجموع مكونات أي مجتمع إلى هاوية التخلف العام و التام على المستوى الاقتصادي الاجتماعي الثقافي ..والذي يُدخل الأمم في مزابل التاريخ، فالسياسة قبل أن تكون علما هي فن، والفن مرتبط بالمََلَكة التي هي هبة -من الله تعالى -في حسن التدبير، والذكاء في اتخاذ القرارات دون تعريض الأمة للأخطار ولا يتأتى ذلك إلا بتوفر الحاكم على وعي سياسي راسخ ومؤسَّس على دعائم متينة. وأسوق لك مثالا-جاء في طيات الكتاب الذي عرضته عليكم - حول"مخاطر غياب الوعي السياسي"
هذا موجزه:
يترتب على غياب الوعي السياسي آثار خطيرة، وعلى رأسها نجاح الدول والمؤسسات التي يتمتع قادتها وأفرادها بقدر كاف من (الوعي السياسي)؛ ولو كانت "كافرة"في السيطرة على الدول والمؤسسات التي يغيب الوعي السياسي عند قادتها وأفرادها، ولو كانوا مؤمنين، والتاريخ مليء بالشواهد منها:
  • صراع الغرب مع الدولة العثمانية، وكان كلما وصل إلى سدة الخلافة من يعي أبعاد اللعبة السياسية يؤخر كيد الأعداء، كعبد الحميد الثاني الذي أدرك أبعاد كثير من تحركات القوى الخارجية، وكشف المطامع الأوروبية في دولة الخلافة، وتمكن بدهائه من بناء شبكة من التحالفات، وإشغال القوى المتصارعة فيما بينها مستخدما تناقضاتها وتضارب مصالحها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بحيث أدى ذلك إلى تأخير سقوط الدولة، كما يرى كثير من دارسي التاريخ السياسي المعاصر...
إن ما تعيشه الأمة اليوم من تخلف راجع بالأساس إلى أخطاء الماضي..
رجائي أخي أن أكون قد لا مست ما تريد معرفته، وما توفيقي إلا بالله
مشكور على المرور الطيب
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الصمت في لغة الوجود كلام