 |
فعلا أخي نور الدين...فبطلة قصتك غاية في الهمجية وتصرفاتها بهيمية....
قصة ممتعة وحزينة في الوقت ذاته...
شكرا على مساهمتك المثيرة...
تحياتي الاخوية....
|
|
هي وكثيرات وكثيرون من امثالها لا يزالون يجثمون على واقع التدريس وعلى نفسيات أطفال وطننا الجريح....
مشكورعلى طلتك وبصمتك الخاصة
دمت وفيا