 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم، قصتك هـذه أرجعتني إلى سنوات غابرة؛ ذكرتني وأنا طفلا أحمل محفظتي وفي جيبي تارة عشر فرنكات، وتارة عشرون فرنكا.. أتفحصها في الطريق آلاف المرات.. إنها ثمن كراء قصة من الحجم الصغير، أو من الحجم الكبير...
لقد أعدت إلى ذاكرتي قصص نوادر جحا، قصص الأميرة الحزينة، قصص الساحرة...
كم هو جميل منك؛ أعدت إلي ذكريات نساني الزمان فيها... أشكرك على أي حال...
** رغم مشروعية أو عدم مشروعية ما صنعوا لقد قرأ جيلهم.. تثقف ووعى بالمقارنة مع هـذا الجيل...
تقبل مني.
|
|
كلامك صحيح وإضافتك اكثر من معبرة ودكرياتك كانت اجمل
لكن ما العمل ؟
مشكور على مرورك الطيب