
الشيء الفريد و الذكي و المبهج و هو هذا الجيلالي الذي استولى بجدارة على بطولة نصوصك هكذا فقد أضفيت نكهة خاصة لكتاباتك بل جعلت النص قادرا على نسج علاقة ود و قرب مع القارئ الذي يقرأ القصة الجديدة على سبيل معرفة أخبار الصديق الجيلالي..و طبعا لا أحتاج أبدا أن أثني على اسلوبك ولغتك...و رغم الاحترام الكبير الا أني لا أقبل أبدا مساعدتك للبحث عن ذلك اليوم فهو يوم شؤم بامتياز