 |
الشيء الفريد و الذكي و المبهج و هو هذا الجيلالي الذي استولى بجدارة على بطولة نصوصك هكذا فقد أضفيت نكهة خاصة لكتاباتك بل جعلت النص قادرا على نسج علاقة ود و قرب مع القارئ الذي يقرأ القصة الجديدة على سبيل معرفة أخبار الصديق الجيلالي..و طبعا لا أحتاج أبدا أن أثني على اسلوبك ولغتك...و رغم الاحترام الكبير الا أني لا أقبل أبدا مساعدتك للبحث عن ذلك اليوم فهو يوم شؤم بامتياز |
|
ارجوك إن أمكنك مساعدتي فلا تترددي ...
مشكورة على تحليلك الذكي لأبعاد مشروعي الادبي المتواضع...
هي مسيرة طويلة عريضة مع هذا المواطن المغربي المدعو الجيلالي في عالمي القصصي الإفتراضي والمتقمص لكل أسمائنا في عالمنا الحقيقي....
مشكورة على طلتك البهية بهاء نصوصك الندية