السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ما قرأت هنا يستحق أكثر من وقفة لإخراجه من حيزه الزمكاني وتحليله تحليلا مفصلا
فتلك السنوات السوداء التي كانت فيها الكلمة الحقة تعني عذاب محتم بأبشع الطرق
وأكثرها قذارة وحيوانية لا يمكن لتعويض بائس أن يمحي آثارها فمن قتل ومن فقد
من أعضائه الكثير كيف يمكن تعويضه وما يساويه التعويض المادي أمام الضرر
النفسي هل يمكن أن نعوض هذا الأخير لا وربي لا يمكن للنفس أن ترتاح من هول
ما مر بها...أخي قلمك يستحق المتابعة أتمنى أن أقف على جديدك قريبا.
دمت بود...تحياتي الهاربة من معتقل الصمت أتركها لك.