السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ما بين محطة الانطلاق ومحطة الوصول تدور أحداث كثيرة تبقى عالقة بأذهاننا حتى إذا
اختلينا بأنفسنا نعيد طرحها مجددا ولعل هذا المشهد قد يكون واحدا منها فيا ترى من هو حمو؟
وما بوسعه أن يعمل؟ النهاية مفتوحة كل منا يجدف بمخيلته في بحر الكلمات ليفصلها على
حسب رغبته ويتصورها وفقا لما تراءى له من شاطئ الوقائع الممتد أمامه.
شكرا على القصة...دمت بود.