السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
قصة ذات مغزى عميق في قالب ساخر ولعله اكتسب هذه الصفة الأخيرة من واقع التعليم
الهزلي الفصول المبكيها في ذات الآن في بلدنا الحبيب.
من يده في النار ليس كمن يده في الماء
ولعل هذا المفتش لو لم تمخر جسده قرصات البرد اللاذعة ما كان عرف ما يعانيه ذلك المعلم المسكين
الذي لم يجد أمامه سوى مرافق القسم ليتدفأ بها. أشيد أيضا بذكاء المعلم الذي صرف السائق ليجعل
المفتش يقف على ما يفعله البرد بالعظام وما تستدعيه هذه الأخيرة للحفاظ على نفسها...دمت بود.