التعاقد مع الله
************
لا كفايات ولاالمقاربة بالقيم ولا ترسيخ السلوك المدني ولا اصلاح يذكر ولا تعاقد ديداكتيكي يرجى
الا بالتعاقد مع رب العزة.
وبعد ذلك نفكر في الاستراتجية للعمل والزحف وراء الكفايات بكل اطمئنان واستمرارية
لان اي عمل تنقصه الادراكات الروحانية لابد له من الزوال.
وان الكفايات نفسها قد تبقى موضة وتفاخم وعلى الاوراق اذا هي لا تسعى الى الاصلاح.
اقول قولي هدا بصراحة والله ولي التوفيق.
محمد عيساوي