لاتبعد مدينة تاهلة عن الوصف الذي صورت به البلاد العربية بكونها التمرة التي هي زاد للرائح و الغادي في أحد ألغاز قصائد احمد مطر . و الواقع أن اتصالات المغرب دأبت بمدينة تاهلة/اقليم تازة .على اعتبار زبنائها رعاعا لا أقل و لا أكثر وما طبيعة «الخدمات» التي تقدمها الاشاهد على ذلك .ذلك أن صبيب الانترنيت يعد أضعف صبيب في المغرب أن لم نقل في العالم ولو أن كلمة صبيب تحيل على حجم يمكن أن يكون موضع القياس ولايشفع عدد المشتركين ولاقيمة المداخيل أو ثمار المنطقة ولا جانب الالتزام التعاقدي و المنافسة في ثني المسؤوليين الإقليميين للوكالة عن الاستخفاف بمصالح وتطلعات الساكنة في الاستفادة كباقي المغاربة من التكنلوجيا المعلوماتية مما يعني أن المنطقة تدخل فيما يعد في نظرها مغربا غير نافع هذه الوضعية التي هي ليست وليدة اليوم بل مند أن نصبت الشبكة شراكها بالمنطقة مع العلم أن الشكايات قديمة قدم الشبكة و قدمناها مرارا دون أن تلقى اذانا صاغية . غيرأن الامر لم يقف عند هذا الحد بل تعمد بعض المسؤوليين الاقليميين بالمجاهرة بالتهديد في حق أرباب ومسيريي و مشتركي نوادي الانترنيت الذين فضلوا الاتصال الدائم بالجهات المسؤولة للاستفسار عن الانقطاعات المتكررة و الدائمة للشبكة حيث أصبح الانقطاع هو الاصل و أيام العمل هو الاستثناء. وللاشارة فان أغلب أرباب هذه النوادي هم من ذوي شهادات جامعية فضلوا التشغيل الذاتي الذي أصبح معلقا على شرط فاسخ الذي هو الانقطاع المتكرر.
نمودج لقياس صبيب adsl تاهلة لنادي انترنيت والنادي شبه فارغ/ مشترك بوتيرة 2mg
عن نوادي الانترنيت بتاهلة/تازة