 |
السلام عليكم اخواني من هدا المنبر الحر.اولا لااشاطركم الراي فيم تدعون كله من انعدام الجدوى من هده الامتحانات ومن المحسوبية والزبونية و عدم تحقق الاهداف منها.فهده الامتحانت كانت من مطالب النقابات التي كنتم منخرطين فيها ولسنوات،هده الامتحانات حلت العديد من المشاكل المتعلقة بالتراكمات في عدم تلبية الرغبة في الترقية الداخلية،هده الامتحانات جعلت السادة الاساتدة يجددون ثقافتهم التربوية وابحاثهم واصبحنا نرى الجميع يبحث هنا وهناك.اما القول بان النجحين لايقدمون اية اضافة الى الحقل التربوي ولا يساهمون باي شيء وانهم ميتون مهنيا فكلام مردود عليه ولا يتسم الا بالانانية ونكران الاخر.فمتى كانت الاقدمية معيارا للترقي كان هناك انحطاط وتاخر في كل المجالات.ففي كل دول العالم اصبح المعيار الوحيد هو ما يقدمه الفرد في الميدان وفي الامتحان وليس بسنوات العمل. لاخ ابو شيماء وجهة نظرك فيها الكثير من اللبس فتارة تتحدث عن الاقدمية ثم تنتقل الى الجانب المادي ثم الى رفض الامتحانات ثم الى تغيير طريقة وضع الاسئلة ثم الى المطالبة بحق لا اعرف ما هو هدا الحق؟ اما عن ترجيح كفة الناجحين الى الاساتدة الجدد ففي السنوات الاخيرة اصبح هؤلاء اسياد الميدان ببحوثهم وثقافتهم وجديتهم وتفانيهم و لا ينكر دلك الا جاحد واصبحوا بدلك يتفوقون في كل المباريات وعلينا تقبل هدا بكل روح رياضية لان هؤلاء الجدد ليسوا الا ثمرة الاساتدة القدامى . اما ما يكتنف الامتحانات من فساد ورشاوي وتدخلات فهدا لايتفق معه احد ويجب محاربته بوسائل موضوعية ،لا ام نبقي ننتقد فقط كلما فشلنا في هدا الرهان، وليبقى كل هدا الكلام عن الفساد في الامتحانات مجرد شبهات مادام لا احد تحقق فيها وانما نسمع اشاعات هنا وهناك،والا لمادا لم يتقدم احد الى المحكمة ويتهم مخلا بنظام الامتحانات بالرشوة والمحسوبية ويصبح بطلا قوميا .ام فقط هده الاتهامات ليست الا مهدئات ومسكنات. قولي هدا كله جاء نتيجة تجربتي واتمنى التوفيق للجميع وارجو المعدرة لان في الاختلاف رحمة. |
|
اخي الكريم اشاطرك الراي في ما قلته.فالامتحانات المهنية اصبحت واقعا ملموسا ومكتسبا عظيما لا مناص منه.فعلى الجميع ان يتسلحوا بالمعرفة و التدريب حتى يتمكنوا من اجتيازه بنجاح.