تزود مــن الدنيـا فإنـــك لا تــدري إذا جنَ ليلُ هل تعيشَ إلى الفجـرِ
فكم من صحيحٍ مات من غيـرِ علـةٍ وكم من سقيمٍ عاش حيناً من الدهرِ
وكم من صغارٍ يُرتجى طولَ عمرِهـم وقد أُدخلت أجسادُهم ظُلمةَ القبـرِ
وكم مـن عـروسٍ زينوها لزوجِهـا وقد نُسجت أكفانُها وهي لا تدري.