اعتقدنا جميعا أن قدوم السيد مدير الأكاديمية إلى ورزازات سيكون بداية تغيير في أسلوب إدارة مرفق التعليم خاصة بعد و وقوف السيد المدير على غياب الحكامة الجيدة لمرفق التعليم ، لكن الأمر يبدو عكس ذلك ، فلقد ظلت دار لقمان على حالها و نورد فيما يلي بعض الإشارات البسيطة التي تكفي لتأكيد ما سبق :
- في الوقت الذي كان سيادته يتحاور مع النقابات كانت أول طائرة حجاج ورزازات قد توجهت إلى البقاع المقدسة ، ,كان تلاميذ يقبعون قرب حائط مدرسة ينتظرون من يعوض استاذهم الحاج ، والغريب أنه على بعد أمتار من هناك تقبع أو يقبع في بيته أستاذ أو أستاذة بسبب التفييض ، ولا ندري عل تم تعيين من يسد الخصاص المؤقت أم أن الأطفال مازالوا يقبعون حخت الحائط .
- بعد الحوار مع النقابات قيل لنا حسب المحضر أنه ابتداء من يوم الخميس20/11/2008 وعلى مدى ثلاثة أيام سيتم إنصاف المتضررين ، فماذا وقع بالضبط ؟ الشي ء الوحيد الذي نفذ هو إزالة الخيمة وفك الاعتصام ، و انتظار الأساتذة المتضررين إنصافهم ، أما الأطفال فلم يفكر أحد في إنصافهم ، فلقد بقوا دون اساتذة منذ بداية العام ، ألا يستدعي هذا حلا استعجاليا .
- تتوارد على النيابة تقارير مزورة من مدير بعض المؤسسات التعليمية حول انشطة لم تنجز ولا تنجز أصلا ، و تقوم النيابة بدورها ببعثها غلى الأكاديمية ، وتبعثها الأكاديمية إلى الوزارة و تدمجها الوزارة في تقاريرها ، وقد تأتي الوزيرة إلى تلفزيون وتخبرنا ان الكل المدارس في المغرب قامت بالنشاط الفلاني . نموذج احتفالات 1200 قرن على الدولة المغربية ، رغم أن الدولة المغربية أقدم من ذلك .
- بعض المفتشين التربوين يحرمون السادة الأساتذة من نقط التفتيش المستحقة ،لتمكنه من المشاركة في الاامتحانات المهنية ، ومعروف أن النقطة الإدارية تحتسب بنسبة 30 في المئة ن فهل فكرت الإدارة التربوية في إنصاف الأساتذة ضمانا لتكافؤ الفرص ، فما ذنب الأستاذ الذي لم يفتش منذ 5 سنوات بينما زميل فتش مرتين ؟
- المطاعم المدرسية في حالة سيئة وما يقدم للأطفال من قطاني نصفه حصى ، و يقدم بطريقة غير صحية ، ولولا احترام زملاء المهنة التي تظهر صورهم فيها وهم "ينظمون " عملية الإطعام ، لنشرت كليبات حصلت عليها من 7 مؤسسات تصور نفس النقائص.