ها أنا قد عدت كما وعدت
لأختلي في بيتي
و أشرب نخب كأسي
لا فوق ربوتي
وإنما مع امتداد نفسي
لأبحث عن نفسي
عن بقايا ذكريات وصمت
صياح .. ارتعاش ..
همسات .. تساقطات ..
وما زال الكلام في صمتي
مدادي تخفيف لجرحي
و أُنسِي في خُلوتي مع نفسي
طيف
المغرب
أسيف فكرة خلوتك مع نفسك
ذكرتني بشعراء الرابطة القلمية ..
الذين أرسوا مبدأ مخاطبة الذات..
وتخليها عن كل ما من شأنه أن يعكر صفوها
فهنيئا لك قلمك المبدع
و لا عدمنا مشاعرك الفياضة