 |
في زمن هجرة الكتاب نتحدث عن حقوق المؤلف، أنا أقول بأنه يكفي شرفا لكل مؤلف أن كتابه يقرأ أو له قراء.. وكل مؤلف حرك مسطرة المتابعة بسبب إعادة نشر كتابه إلكترونيا، تاجر و سمسار، لا يستحق صفة الكاتب او المؤلف..
ثم لا ننسى أن أغلب الكتب المتوفرة قديمة و مر على تأليفها سنوات عديدة، أما الجديدة فلا تجدها على الأنترنيت ..
|
|
شكرا ابا أيوب على الإشارة. على حد علمي المتواضع،فلم يتقدم لحد الآن أي كاتب بدعوى في شأن التطاول على حقوق الملكية. كل ما أعرف ان الكتاب يطلبون ممن نشر كتبهم الإشارة لصاحب الكتاب،وعدم تحريف محتوياته،وهذا من حقهم. كل كتاب نشره صاحبه على الشبكة لا يصبح ملكا له،بل ملك الشبكة،فمهما حاول منع تدفقه،فلن يقدر على هذا الأمر، هناك العديد من الكتب التي يعرف اصحابها انها موجودة على الشبكة،ولكنهم لا يملكون اية وسيلة تمنع عملية التدفق،أعرف الكثير من المنتديات العربية ،التي تنشر كما هائلا من الكتب، ولا تخاف في ذلك لومة لائم،لماذا :لا اعرف؟ أتقف مع أبا ايوب فيما جاء في مداخلته،كما قد اتفق مع الكثير من الأصدقاء في الواقع هذا المشكل صعب الحل أبا حامد الغزالي