كنا مازلنا مشغولين بخبر وفاة الأخ محمد حسون بنيابة تازة
والذي تعرض للإغتيال ببلجيكا ، وكنا سننشر الخبر بعد الـتأكد
منه ، لكن سيرة الأخ حسون جعلتنا ننسى نشر الخبر فكنا منشغلين
بالحديث عن هذا الرجل القدوة سيرة وعملا ، فهو معروف لدينا
بحسن سلوكه وتفانيه في العمل ، فوجئنا بخبر الإغتيال ،
وقد تداولت الأخبار بنيابة تازة هذه الأيام حول هذا الرجل بصحبة
شخص آخر كان معه ، حيث أغتيلا بوحشية ، وقد إنتظرنا
من الإعلام أن يعطي حيزا من وقته الغالي لتغطية الحدث كما
فعل عند إغتيال الطالبة لمياء الدنا إبنة المحامي المشهور
عند إغتيالها بإسبانيا ، فوقعت الضجة الكبرى ، أما أستاذ الذي
ذهب لأداء واجبه الوطني والتعريف بثقافة وطنه فلا حديث
عنه .
وللتوضيح أكثر حتى لا يظن الكثير أن الإغتيال كان لأسباب
مرتبطة بالهالك ، فإن الأخ حسون من خيرة الرجال ، يتسم
بحسن سلوكه ، وعلاقته جيده ، منفتح لا يتصف بأي تشدد.
للتعريف بالأخ : فهو كان يعمل بأحد المجموعات المدرسية
القريبة من تازة ب 5 كلم ، بمجموعة مدارس جبلة .
وكنا نلتقي معه عند ذهابنا للعمل.
المرحوم من الأساتذة الذين تم إختيارهم السنة الماضية
لمباراة الجالية ، لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته .
" إنا لله وإنا إليه راجعون"