أحسنت الاختيار بقصيدتك هاته
قراءة سريعة لها تحيلنا مباشرة على ظلم الرجل للمرأة و على المأساوية التي تعيشها أغلب الفتيات من قبل الرجل..لكن قراءة متأنية لها تدفعنا للقول أن لا فرق بين نزار شاعر المرأة و نزار شاعر الثورة إذ غنى على نفس الآلة قصائد الحب و التمرد بكل شجاعة ,,كان ينفذ الى النفس العربية محاولا إخراجها من حزنها و كآبتها.. و ما المرأة هنا إلا الأرض المغتصبة .. إلا القضية ..(مجرد رأي )
تحياتي وسلامي