 |
أخي مع احترامي لك ولافكارك فانني لا اتفق معك في بعض ما طرحته. فانا ساتكلم معك من منطلق متضرر عايش بعض التجارب مع النقابيين بين قوسين . نعم بفضل نضالات المناضلين الشرفاء نعيش نسبيا بعض الحرية والتي ميعت في السنوات الاخيرة .افعل ما تريد وقل ماتريد و لن يهتم لامرك احد.لكن المناضلون السابقون ناضلوا لينتهز الفرصة مناضلوا 10 سنوات الاخيرة سواء بالنسبة للترقية او الحركة او المناصب الادارية .هاك بعض الامثلة .- السكوت في اتفاق منتصف الليل 2003 عن تحديد السقف في 3 سنوات كحد اقصى للترقي .-ارتفاع الفارق بين الاجور خصوصا في التعليم الابتدائي.الموافقة مع الادارة على سن سد الخصاص هده السنة بدل التوظيف وما عرفته مختلف النيابات من توزيع هده الغنيمة بين النقابات في اطار ديالي ديالك. وبالتالي المساهمة في الرفع من نسبة العطالة في صفوف حاملي الشواهد.- السكوت عن الترقية الاستثنائية مع الاسهام في التماطل في الحواربين قوسين .-النقابات هي من ساهمت في بلقنة الشغيلة لدفاعها عن فئة ضد فئة اخرى.وبالتالي تحول دور النقابات من الدفاع عن كل الشغيلة الى تدبير الازمة الناتجة عن فساد التسيير الحكومي.. |
|
قد تكون للنقابات مسؤوليتها فيما نحسه من غبن جراء تعثر ترقيتنا ، وخصوصا بالنسبة لفئة التعليم الابتدائي التي توظفت بالسلم الثامن ، و ترقت استثنائيا ما بين 97 و2006 و كان من المفترض أن تترقى إلى السلم العاشرما بين 2003 و2006 ، كذلك المعلمون المجازون الذين تم توظيفهم بعد التكوين لمدة سنة ولم يتم إدماجهم في السلم العاشر إلا بعد مرور 5سنوات، و أتى نظام التنقيط في الترقية لسنوات 2003و و4 و 5 و6و 7مجحفا بحيث لم يرقى إلا فوج1987وليس كله بينما روقي من توظف مباشرة و بعد سنة 90،ولن يترقى فوج 88 من المجازين لأن من وصل إلى السلم10 عن طريق الترقية الاستثنائية سنة 98 أو97 سيكون أوفر حظا ، ولقدكنت شاهدا سنوات 2002و2003 عن مدى عدم فهم المسؤولين النقابيين المفاوضيين بالنقابة الوطنية للتعليم لطبيعة و خصوصية فئات الشغيلة التعليمية ، ولقد قادوا التفاوض بحسن نية و وجهل ، ولم يكن أمام أعينهم سوى الفئات التي وظفت ما قبل 85 ، بل لم يكن من بينهم من يريد أن يفهم معنى الكوطا رياضيا ، بل كانوا متفائلين جدا بطرحهم نسبة 33 بالمائة على أساس أنها ستمكن من ترقية كل المستحقين خلال 3 سنوات على أبعد تقديرمن تاريخ أستحقاقهم ، وهي فكرة خاطئة رياضيا ، , اثناء ألاتفاق مع الحكومة بخصوص معيار التنقيط ، كان الهاجس المتحكم فيهم هو السن معتبرين الترقية مكافأة لنهاية الخدمة حيث اعتمد معيار الأقدمية العامة ، و هذا طبيعي بالنسبة لهم لأن جل المسؤولي النقابيين كانوا مشرفين على التقاعد ، بل القاعدة الكبيرة للمنخرطي النقابة كانت من ذوي الأقدمية ،
لكن لا ننسى الظرفية التى مرت بهاأكبر نقابة سنة 2002، حيث كان لآنشقاق الفدش عن الكدش الأثر المدمر لنضالية الشغيلة التعليمية ، حيث انشغلت الكدش في ترميم صفوفها تنظيميا ، حيث كانت نوت كدش مهددة في و جودها القانوني و اغتنمت الحكومة الفرصة و أجهزت على مكاسب الشغيلة ’ في غفلة منا ، ولم تستطع النقابات ألأخرى ملء فراغ الكدش ، ولم تستطع بعد الكدش لملمة جراحها و تسطير استراتجية نضالية لرد الأمور إلى نصابها ، بل حاولت الهروب إلى الأمام برفع شعارات كبيرة من قبيل الدفاع عن المدرسة العمومية دون ان تجعل من هذا الدفاع استراتجية نضالية تزاوج بين حقوق المتعلم وحق المعلم ، و زاد الطين بلة نفاذ صبر فئات منا ،وخرجت عن النقابات فوقعت الفتنة الكبرى و اختلطت الهيئة باللجنة ثم المستقلة وتشتت ملفنا المطلبي بين النقابات و اللجن والهيئات ، و ارتاح المخزن من صداعنا لأننا بدأنا نناضل ضد دواتنا أكثر مما نناضل من أجلها ، و أصبح تضخيم بعد الممارسات الانتهازية لأعضاء في النقابة و إلصاقها بكل النقابيين لعبة مفضلة ، و أصبح الكل يتهم الكل ، و أمام العجز كبر الحلم و تخيلنا أن الترقية من السلم 7 إلى 11 لايلزمها سوى تأدية بطاقة لنقابة اعتبرت نفسها مستقلة ، و ان التعويض عن عدم الترقية لسنوات لا يلزمه سوى الانخراط في هيئة ، وان الترسيم دون كفاءة يحتاج إلى لجنة ، و أن الترقية بالشهادة يلزمها منسقية ,
إنها فعلا "خيلوطة" تعليمية يلزمها قرار جريء منا، فإما أن نعلن موت النقابات التعليمية التقليدية و بالتالي يلزمنا بديل يحمل إمكانيات حقيقية للتغيير اكثر مما توفره النقابات التاريخية ، أو نبعث الحياة من جديد في شرايين النقابات المناضلة تاريخيا ، أو نزاوج بين الأمرين على أساس احترام كل الاختيارين بعيدا عن كل احتكار للشرعية و المشروعية ، و بروح و حدوية ونضالية ، و إلى حين حسم الآختيار ، لا دعي لانشغال بعضنا ببعض عوض الانشغال بما هو أهم ، وهو العمل الميداني من أجل الرفع من الوعي .
المعذرة إذا كانت الأفكارغير مرتبة ، ف"خيلوطة" التعليم "تخربق " الرأس ، و لقب "نقابي مخلص "يجعلني في مرمى غير المخلصين ، فلست مخلصا سوى لمبادئي و قناعتي ، أما الحروب النقابية فلا دخل لي فيها ,