 |
قصة تفيض حبا لا متناهيا لطفولة مغتصبة ، أسلوب شاعري بليغ ينم عن امتلاك للغة سليمة.
وفقك الله. |
|
لك مني كل الشكر و الامتنان
على تواصلك مع محاولاتي المتواضعة
قضية الطفولة المغتصبة موضوع عريض
فقط هذه الطفلة كانت تحتاج
لابتسامة..
لحضن دافئ رغم دفء المكان الذي تتواجد فيه ..
و الحمد لله أني
استطعت أن أمنحها هذه السعادة المؤقتة
شكرا أخي على إطرائك اللطيف
تحياتي و سلامي