 |
الله أكبر. لقد أصبح جل رجال ونساء التعليم مقتنعون بمهزلة الامتحانات ، وفهموا اللعبة .لقد قتلوا فينا حب القراءة والكتابة ، وصار الكل يشك في قدرته المعرفية .
لقد اثقلوا مسامعنا بكلمات ومصطلحات : الهدر المدرسي .الجودة.الإدماج. والمستجدات. والوسائط .والمجزوءات.ووووو--وكأننا نريد أن نصنع شيءا أكثر من التربية والتعليم وتهيئ الجيل لغد أكثر إشراقا.فالمصطلحات أكثر مما يجب القيام به .
الامتحانات مشكلتها أنها غير شفافة ،ولا تحمل صفتها البريئة والنقية. |
|
شكرا على الرأي الصريح.
أعتقد أن من يقرأ ليس مرتهنا بالامتحان،لأن هذا الأخير ذا وظيفة موسمية كمهرجانات السهول و الجبال.
أستاذ التعليم ملزم بتجديد ترسانته المعرفية،و إلا فاته الركب،فليس من المعقول ،أن تجد أستاذا لا يقرأ،فعلى حد علمي المتواضع،أن أكبر شريحة تقبل على قراءة الكتب هي الشريحة المتعلمة،وعلى رأسها الأساتذة.
القراءة هي فعل إبداعي ذاتي،فنحن أمة قارئة بالفطرة،كل عربي مسلم لا يقرأ من أجل القراءة فقط ،بل من أجل قيم أسمى،
المشكل في المغرب،أن من أسندت إليهم الأمور،لا يساعدون المدرسين على الحصول على الكتب المطلوبة،تقريبا زرت العديد من مناطق المغرب،ووجدت أن هناك مناطق مضروب عليها حصار الحصول على الكتاب.هناك مناطق في تارودانت او ورزازات او طاطا،تشتهي الكتب فلا تجد لها اثرا،مدارس بلا مكتبات با...............
وللحديث بقية
أبا حامد