
أخي شكردة عيدك مبارك سعيد و أنا أسعد بقراءتك من جديد ..ولك كل الشكر على النص الذي رغم ما أثاره في داخلي من شجون فأنا أعتبره هديتي لهذا اليوم

..تاريخنا يجعل من مجرد البوح انتصارا.. وعلاتنا لا تحتاج سوى لنظرة الجيلالي -ولد البلاد- ومصطلحات بسيطة.
لكني أجد أن النص كان تقريريا على حساب الحكاية , صراحة هذا ما أواجهه أنا أيضا عندما تكون الفكرة أكبر من الشخوص و الأحداث فيحتاج مني ذلك دائما وقفة أطول..
دمت و دام لك التألق أخي