منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مدير يحول مؤسسة تعليمية الى ما يشبه ثكنة عسكرية
عرض مشاركة واحدة

dr mohastar
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية dr mohastar

تاريخ التسجيل: 16 - 1 - 2008
المشاركات: 39

dr mohastar غير متواجد حالياً

نشاط [ dr mohastar ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 09-12-2008, 22:48 المشاركة 14   

من خلال قراءة لمعظم المداخلات نكتشف أن هناك فصيلين متناحرين ويحاول كل واحد منهما فضح الآخر والإيقاع به وتعبئة الرأي العام حول حقيقته .
الفصيلين لاشك أنكم عرفتموهما . صراع سيكون أبدي بحكم حساسية الموضوع وتنافر المصالح وأيضا للتنشئة الإجتماعية دور في هذا الصراع .
بالنسبة لهؤلاء الذين يخافون مديرهم ويهابونه خشية أن يخفض لهم نقطتهم الإدارية بأنهم صراحة يدورون في حلقة مفرغة ( شادين فلخوا ) فنقطة مديركم لا تسمن وتغني من جوع وليست بالأهمية التي تتصورونها طبعا حالة مادية متأزمة تجعل الإنسان يرى السراب ماء وما هو بماء .
فهؤلاء المديرين الذين يهددونكم ويستفزونكم بالنقطة الإدارية سلاحكم في مواجهتهم هو الاستهزاء بهم والضحك عليهم والاستهجان بهم وأيضا لم لا التهديد بالعقاب و إظهار أنيابكم لهم ( هناك نوع يصلح معه هذا السلاح الأخير ) طبعا هنا أتحدث عن صغار العقل الذين يعانون من الكبت أو عانوا مسبقا من الاضطهاد وسوء المعاملة وما أقلهم والحمد لله . لأنني صراحة أعرف العديد من الأطر الكفأة التي تعرف كيف تسير وتحل المشاكل والاختلالات ... فهي مفعة بالطموح و كأنها تمتلك غريزة إضافية تسمى غريزة التسيير والتدبير وليس غريزة التسلط والانتقام كما فعل أحدهم عندما سألوه عن نواياه في المجموعة الجديدة التي سيديرها فقال لهم سوف أضع الكل في قنينة وأقوم بإغلاقها لكن الكارثة أنه عندما جاء إلى المجموعة اصطدم بهيئة تدريس مثقفة ومؤطرة ومستعدة لمواجهة وخز مثل هذه الحشرات فكان هو من أصبح في القنينة والأخرون يتفرجون عليه ويحسون بالشفقة عليه وهو يحاول جاهدا الخروج منها.
بالنسبة لهؤلاء المديرين الذين يشتكون من هول المسؤولية ويبالغون في تقديرها لدرجة تجعل سلوكاتهم شاذة وغير عادية أقول لهم أن مهمة التسيير تبدأ من منزلهم . ولينطلق منه فليجعل بيته مختبر تجارب وليرى ردة فعل أبنائه وزوجاته أولا . فهمة التسيير حقيقة ليست سهلة إدا ما قيدناها بتلك القرارات والقوانين والمخاوف ... المدير المثالي هو الذي يعرف كيف يحتوى الأزمة ويطفئ لهيبها قبل اشتعالها لا أن يصب البنزين عليها وشخصيا أنصح المصالح المختصة في تكوين المديرين بالتركيز على شيء اسمه المهارات التواصلية وطريقة حل المشكلات .( لا أقصد منهجية التدريس وإنما منهجية التسيير ).عوض إمطارة بسيل من القوانين والإجراءات في قالب مرعب ومتوعد وسلطوي .
وفي الأخير أقترح على المصالح المختصة لتفادي هذا الصراع أن تجعل الإدارة المسيرة للمؤسسة مكونة من مجالس كل مجلس يترأسه أحد السادة العاملين بالمؤسسة وهكذا سنحصل على لجنة إدارة عوض شخص يثقل كاهله بالمسؤوليات الجسيمة كما يدًعي .وأيضا تكليف أحدهم (الأعوان) بإيصال المرسلات والقرارات والمذكرات