ما شاء الله اخي فؤاد ابدعت فعلا.
اعجبتني خاطرتك و اثارت مشاعر الحسد في نفسي من التي كتبت في حقها هذه السطور.
فما عساي ان اقول سوى.
اه لورات الشمس بريق عينيك
لاستراحت
واطمانت
انها ان غابت يوما
لن يحل بى ظلام
لن اتوقف عن الكلام
اه لو راى شاعرنا بريق عينيك
لتوقفت فى يديه الاقلام
ليبحث عن انسب الكلام
ثم
يعلن الاستسلام
و هذا ما سنعرفه منك هل اعلنت استسلامك ام لا.
تقبل فائق احترامي.