 |
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
المشاركات: 589
معدل تقييم المستوى:
275
|
|
نشاط [ _nomidya_ ]
قوة السمعة:275
|
|
11-12-2008, 17:17
المشاركة 1
|
|
_عندما تعلن الحرب عليك امراْة _


مَن تلك المراة؟ ومتى تعلن تلك الحرب؟بل ولماذا الحرب؟
المراة هي غامضة لكل انواع الرجال من الصعب فهمها كما انه من الصعب ارضاءها
مبهمة في تواصلها ومبهمة في تواجدها,روح خفية تعم المكان
احيانا تكون جبارة لا تطيق بقاءها واحيانا فهي قطة شقية لا تتحمل فراقها.
تتلون بكل الاشكال و الالوان ولااحد يعرف سرها غير هي نفسها
مَن يفهمها ينال قلبها وعقلها وكل ما لديها من كنزها الذي خبأته في اعماقها طوال السنين
احذرك ان تستهين بها او تقلل من شأنها لانك عندها سوف تعلن عليك حربها و ماادراك من ويلاتها
قد يتحول حقدها وكرهها نار تدمر كل ما حولها و الافظع من ذلك انها لا تندم ابدا على ما فاتها, باحثة دائما عن غدا افضل,سريعة التقلب في حياتها , لاتقف عند ذلاتها فهي دائما تعبر ملاكها و سلاطينها وتبحث عن اميرها
في اي مجال تجدها صلبة راسخة باحثة عن حلمها لا تتنازل ابدا عما ترجوه
فما تحلم به اليوم فهو ملك لها غدا او حتى اذا طال الوقت للحصول عليه لاتيأس من الوصول اليه
عندما تُذكر المرأة احذرك من ذكرها و ان تحسب الاف المرات قبل ان تدخل في حديثها لانك ان لم تحسن ذكائك في معاملتها لن تسلم من نظراتها
كثيرا منكم يراها كالجلاد يلسع سوطها ويدوي انين معذبيها ولا تشفق لعذابهم
كثيرا يراها تتلذذ بالام من حولها
ولكن توقف لحظة!هل عرفتها؟ هل احسستها؟ هل صافحت يديها ؟ هل نظرت لعينيها؟ هل اغمضت عينيك و تنفست عطرها وانت سارح في ملكها
هل يوم دخلت مملكتها ورايت عمالها و حراسها , جواريها, ممتلكاتها, اصحابها و معاوينها,شعرائها و كتابها
فهي ملكة متوجة على عرشها, باشارة من يديها كل مل تحتها يلبي طلباتها
فكيف بك تحكم عليها وانت لم تسمع حتى يوم صوتها
بداخلها يكمن سرها , ومن الصعب ان تمحو من ذاكرتها كل فرحة وكل دمعة احست بها او ذرفت من عينيها
فهي عندما تضحك فمن قلبها و عندما تدمع فمن كسرة قلبها
منهم مَن تزن الامور بعقلها و منهم من تجد قلبها هو دليلها
وكل منهما لا تتردد في اختيارها
كيف لك ان تعيش ما لديك من عمر من غير حبها و حنانها وخوفها عليك
لن تجد في تلك الدنيا من يتمنى لك الخير مثلها ويدفعك للامام تشجيعها
اينما تكون و مهما فعلت فانت حبيبها و رجلها
تأبى ان تستسلم لاحد ولكن فلك انت و حدك تذرف دمعها و ترى خوفها و لاتخجل منك لانك حبيبها
عندما تعشق لا تتخيل بديل مثلها في ذلك العشق,تتمنى ان تمضي حياتك كلها وانت تتامل بيرق
عينيها اللامع وكانها تقول
كيف لي عشت بدونك طوال ذلك الوقت :
كم اتمنى ان احيا بجانبك الات من العمر
تلك هي حواء التي دائما يسخط عليها آدم
هل الان عرفتها
هل تطيق فراقها

_ لا تحسبن صمتي يعني النسيان فالارض صامتة و في جوفها بركان _
|